
يستمتع كثيرون بزيارة “أكواريوم إسطنبول” عبر مشاهدة العديد من أنواع الأسماك، والأحياء البحرية المختلفة، لكن قليلون فقط يعرفون المخاطر وحجم المغامرة التي يتعرض لها العاملون في المكان.
هؤلاء العاملون يتولون جميع المهام الخاصة بإطعام الأسماك والأحياء البحرية المختلفة، وتنظيف أحواضها، وتقديم الرعاية الصحية لها، في مهمة قد تبدو شاقة وخطرة أحيانا وبها الكثير من المغامرة، إلا أنها ممتعة بالنسبة لهم لأنهم يحبون ما يقومون به.
ويضم “أكواريوم إسطنبول” العديد من الأحياء البحرية والحيوانات، كالأسماكن مثل أسماك القرش، وسمكة البالون، والبطريق وغيرهم.
“علي أوغور”، يعمل في أكبر حوض في الأكواريوم الذي يضم أسماك القرش وعدد من الأسماك الخطرة الأخرى، ويقول عن ذلك للأناضول، إن مهامه تتطلب إطعام تلك الأسماك الخطرة بيده ولذلك عليه أن يكون حذرا ويرتدي قفازات خاصة.
ويعترف “أوغور” بأن وظيفته صعبة، ويقول إنه ليس بإمكان أي شخص أن يقوم بها، لكنه يستمتع بها لأنه يحب الحيوانات، ويحب العمل الذي يتطلب الحركة ولا يفضل العمل المكتبي.
أما محمد متلو، فهو المسؤول عن قسم البطريق، ويقوم يوميا بالعناية بهم، وعن ذلك يقول للأناضول: “نطمأن على الوضع الصحي للبطاريق، ونطعمهم ونعتني بهم، في حين يقوم أصدقاؤنا الغواصون بتنظيف الحوض”.
فيما تعمل “عائشة نور دمير”، في قسم الحجر الصحي بالأكواريوم منذ عامين، وتشرح وظيفتها قائلة للأناضول، إن جميع الأسماك والحيوانات القادمة للأكواريوم تمر عبر الحجر الصحي أولا وتبقى به فترة للتأكد من عدم وجود أي أمراض لديها..
.
الاناضول
أعلن نائب رئيس الجمهورية التركية، جودت يلماز، خلال مؤتمر صحفي خصص لإعلان تفاصيل "البرنامج الاقتصادي…
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
حذر الباحث والمحلل السياسي التركي عبد الله تشيفتشي من مساعٍ وبنود غير معلنة لدى بعض…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.