
حملت الخارجية السويسرية، الخميس، إدارة مقاطعة جنيف المسؤولية عن ظهور إعلانات لأنصار تنظيم “ي ب ك/بي كا كا” الإرهابي، الأربعاء، في عدد من القطارات العامة، بمركز المقاطعة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، نويمي تشارلتون، للأناضول، أن الحكومة الفيدرالية لا تمتلك حق التدخل في الإعلانات العامة، وأن ذلك من مهمة الإدارات المحلية.
يشار إلى أن الإعلانات احتوت ادعاءات كاذبة بشأن “انتهاكات لحقوق الإنسان” في منطقة عفرين، شمالي سوريا، في إطار عملية “غصن الزيتون”، التي أفضت إلى تحريرها من سيطرة منظمات إرهابية.
من جانبه، قال جليل يلماز، الأمين العام لمجلس “العدالة والمساواة والسلام الدولي” (منظمة تركية سويسرية غير حكومية)، إن المشهد “المخزي” في عدد من قطارات جنيف “وصمة عار في تاريخ المدينة، المعروفة بأنها مركز لحقوق الإنسان”.
وأشار يلماز إلى أن إدارة المقاطعة، ولسنوات عديدة، تقف إلى جانب أنصار التنظيم الإرهابي وأعداء تركيا، مؤكدًا أن هذا الموقف “لا يمكن تفسيره أبدًا بأنه صيانة لحرية التعبير”.
وشدد أن تركيا وفرت السلام والاستقرار في عفرين، وقال: “يعيش أكثر من 100 ألف تركي في سويسرا، ونحن كمنظمات مدنية تركية سنبعث رسالة إلى مسؤولي مقاطعة جنيف والحكومة الفيدرالية؛ للتعبير عن انزعاجنا الكبير إزاء تلك الإعلانات، وتوضيح الحقائق”.
وأمس الأربعاء، أصدرت جمعية “تحالف حقوق الإنسان والتنمية الدولية” (غير حكومية مقرها جنيف) بيانًا، أكدت فيه بدء إجراءات رسمية لإزالة تلك الإعلانات المؤيدة للإرهاب.
وفي 24 مارس/آذار الماضي، تمكنت القوات التركية والجيش السوري الحر من تحرير كامل منطقة عفرين من الإرهابيين، بعد نحو شهرين على انطلاق العملية، لتبدأ في أعمال تمشيط وتفكيك المخلفات العسكرية، وتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم.
.
الاناضول
حققت اكتشافاتٌ أثريةٌ وجيولوجيةٌ حديثة في العاصمة التركية أنقرة مقولة "بحر أنقرة" الشهيرة، عقب…
أعلن نائب رئيس الجمهورية التركية، جودت يلماز، خلال مؤتمر صحفي خصص لإعلان تفاصيل "البرنامج الاقتصادي…
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.