
تقع مدينة اسطنبول على ضفاف مضيق البوسفور الذي يربط بحر مرمة بالبحر الأسود ويفصل أوربا عن أسيا مما جعل مدينة اسطنبول المدينة الوحيدة بالعالم التي تقع في اوروبا واسيا.
تعتبر مدينة اسطنبول أو القسطنطينية سابقا من أقدم مدن العالم ولازالت تحافظ على طابعها التاريخي والثقافي الذي امتزج بالتوسع الحديث في المعمار والخدمات والمرافق والمنتجعات والفنادق ووسائل النقل الحديثة مما اضفى على المدينة طابع خاص جعلها قبلة للسياحة في العالم.
الموقع الجغرافي الذي تتميز به مدينة اسطنبول وأرثها التاريخي جعلها مركز اهتمام العالم مما جذب إليها المستثمرين حيث انتشرت المناطق الصناعية التي تنتج كل المواد الاستهلاكية والمعدات الصناعية مما جعلها مركز تجاري عالمي وساعد على ذلك انتشار المراكز التجارية الحديثة وموانئ التصدير وشبكات النقل العملاقة والمنافذ التجارية وتمركز المدينة في قلب العالم.
تشتهر اسطنبول تقليديا بسياحة المتاحف والشواطئ، ولكنها بدأت في السنوات الأخيرة تستكشف جوانب سياحية أخرى، مثل: السياحة العلاجية، والسياحة الثقافية، وسياحة الحوافز والمؤتمرات. وهي أيضا من أكبر مقاصد سياحة السفن (كروز تورز)، وتنتشر بها الشواطئ المشمسة معظم فترات العام، وتتعدد هوايات السياح في اسطنبول بين الغولف والغطس وتسلق الجبال وركوب الخيل والمشي.
وتقول هيئة السياحة التركية ان عدد السياح في الفترة من يناير إلى اكتوبر من هذا العام وصلت 32 مليون سائح معظهم من المانيا ثم روسيا ثم بريطانيا, حيث يقصد معظهم اسطنبول للسياحة العلاجية حيث من الملاحظ أن نسبة السياح الوافدة للعلاج قد زادت بنسبة كبيرة خصوصا من الدول الأوربية نظراً لتطور الخدمات الطبية في تركيا والخدمات الفندقية التي ترافقها, وتفخر تركيا بوجود أكثر من 30 منشأة طبية معتمدة من اللجنة الدولية المشتركة.
وهو أكبر عدد من الاعتمادات حصلت عليه أي بلد في العالم,كما تنتسب بعض المستشفيات لبعض أفضل مقدمي الخدمات الطبية في الولايات المتحدة مثل كلية هارفارد للطب، ومجموعة جون هوبكنز الطبية وغيرهم.
وتنتشر في اسطنبول المتاحف والحدائق والمراكز الترفيهية والمراكز التجارية العملاقة وشبكات النقل الحديثة والمطاعم التاريخية والعصرية, والمطبخ التركي من أهم جوانب الجذب السياحي أيضا، مذاق المطبخ التركي الذي هو أساس معظم وجبات البحر المتوسط والشرق الأوسط, وتعود جذور المطبخ التركي إلى العصر العثماني، وتختلف الوجبات بين المدن التركية المختلفة، حيث تنتمي منطقة البحر الأسود إلى المطبخ الآسيوي وتعتمد أكثر على الأسماك. أما مطبخ الجنوب الشرقي فيعتمد على المشويات مثل الكباب، بالإضافة إلى الحلويات الشرقية مثل البقلاوة والقطايف.
وان الإنجاز الذي تحقق في العام الأخير بصعود تركيا إلى المركز السادس عالميا في مجال السياحة لم يحدث مصادفة وإنما بتخطيط دام نحو 20 عاما، اكتملت خلالها شبكة الطيران المحلي إلى كافة المدن السياحية، وارتبطت اسطنبول بشبكة طرق سريعة. وتعمل كافة شركات الفنادق العالمية في اسطنبول، ويدير بعضها منتجعات كاملة تشمل تسهيلات سياحية متكاملة إلى جانب الإقامة.
تركيا الان
كشفت تقديرات البنك المركزي التركي عن المؤشرات الأولية لزيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية المقرر صرفها في…
أطلق رئيس بلدية أنقرة الكبرى، منصور يافاش، تحذيراً شديد اللهجة رداً على تصاعد موجة التحقيقات…
كشف أحدث استطلاع رأي أجرته مؤسسة "ORC Research" للربع الأول من عام 2026، عن تحولات…
رئيس حزب الشعب الجمهوري، السفير الأمريكي في أنقرة
شهدت قضية الطالبة الجامعية "غوليستان دوكو" منعطفاً دراماتيكياً بعد سنوات من الغموض، حيث تحولت رسمياً…
شهد القطاع المصرفي التركي تطوراً ملحوظاً أثار حالة من الارتياح بين ملايين المستهلكين، بعد أنباء…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.