
يبدو المشهد بين حزبي الشعب الجمهوري، والشعوب الديمقراطي المعارضَين؛ تمامًا كما كان عليه قبل 3 سنوات فقط من الآن، حيث تمكن الشعوب الجمهوري من كسب مقاعد داخل البرلمان التركي، بفضل الأصوات التي وفرها له حزب الشعب الجمهوري، الذي بات مؤخرًا أشبه ما يكون بالسماسرة أكثر منه بالسياسيين.
حيث لم يمض وقت طويل على الفضيحة التي قام بها حزب الشعب الجمهوري مع الحزب الوليد حديثًا “إيي” (الصالح)، حيث قام 15 نائبًا برلمانيًّا من الشعب الجمهوري عقب الإعلان عن إجراء انتخابات مبكرة العام الجاري؛ بإعلان نقلهم للحزب الصالح، في خطوة تمّ تشبيهها بالمساومة والبيع والشراء.
حزب الشعب الجمهوري نفسه يحاول الآن رشوة الشعوب الديمقراطي، من خلال منحه بعض الأصوات من داخل الحزب، فيما يبدو تعويضًا للأخير عن عدم ضمّه لاتفاق الشعب الذي شكلته بعض أحزاب المعارضة، وعلى رأسها الشعب الجمهوري والصالح.
مساومة أو تجارة سياسية بين أحزاب المعارضة، لا تجد حرمة لدماء 793 شهيدًا من عسكريين وقوات أمن ومدنيين، سقطوا ضحايا منظمة “بي كا كا” الإرهابية التي أخذت الضوء الأخضر من حزب الشعوب الديمقراطي، الذي دخل البرلمان بدعم من حزب الشعب الجمهوري أكبر احزاب المعارضة التركية.
.
م.يني شفق
أفادت وسائل إعلام دولية وإسرائيلية بأن الاتفاق الدفاعي الثلاثي المُرتقب توقيعه في الرياض بين تركيا…
كشفت 6 شركات أبحاث واستطلاع رأي تركية، شملت (Betimar، Özdemir، ORC، ALF، Areda، والمرشح/الباحث Murat…
أعلن معهد الإحصاء التركي (TÜİK) عن بيانات التضخم لشهر يوليو 2026، حيث أظهرت الأرقام تسجيل…
دعا رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة إلى إطلاق مبادرة شراكة إقليمية تضم تركيا وسوريا…
كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت "لجنة السلام" والمسؤولين الدوليين،…
أعلن وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك عن إطلاق تطبيق "ملف إعداد التدقيق" الذي سيشكل…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.