
أسفرت خطوة اتخذتها شركة “كارادينيز” التركية العاملة في مجال الطاقة كإظهار حسن نية تجاه لبنان عن تصعيد حاد بين مختلف القوى السياسية اللبنانية.
وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن قرار الشركة التركية إرسال باخرة تحمل على متنها مولدات كهربائية إلى لبنان، بهدف مساعدة البلاد في احتواء نقص الطاقة، أصبح فجأة مصدر جدل بين القوى السياسية حول مكان رسو الباخرة وكيفية استخدام 235 ميغاواط من الطاقة من شأنها إنتاجها يوميا، وحتى بشأن اسمها.
وفي خطوة مفاجئة، شدد الحليفان الشيعيان، “حزب الله” وحركة “الأمل” على رفضهما السماح للباخرة بدخول مرفأ الزهراني جنوب لبنان، على الرغم من أزمة الطاقة هناك.
وجاء الرفض بسبب تسمية الباخرة، “عائشة غل”، الأمر الذي اعتبرته الأوساط الشيعية بجنوب لبنان إهانة إليها.
لكن “أسوشيتد برس” أشارت إلى أن القضية عكست وجود خلافات بين الحليفين الشيعيين أيضا، حيث أعرب أحد المشرعين في “حزب الله” عن وجود تباين في المواقف بين حزبه و”الأمل”.
ولا يزال الجدل مستمرا في البلاد، إذ ذكر وزير الطاقة اللبناني سيزار أبي خليل، وهو من المسيحيين، في حديث إلى التلفزيون، أن وزارته كانت قد غيرت تسمية الباخرة إلى “إسراء سلطان”، أي اسم لا يحمل صبغة طائفية، “تفاديا للحساسية في الجنوب”.
من جانبه، قال وزير المال اللبناني علي حسن خليل، القيادي في “أمل”، إن سكان الجنوب يحتاجون إلى محطة كهرباء دائمة، لا إلى حل مؤقت للمشكلة، مشددا على أن ما يجري اليوم هو مجرد “محاولة تعمية على قضية كبرى”.
في غضون ذلك، تتعرض “أمل” لاتهامات من قبل معارضيها بالتواطؤ مع أصحاب المولدات الكهربائية ضد سكان الجنوب، ما دفع نبيه بري الأربعاء إلى مقاضاة قناة “الجديد” بتهمة “ارتكاب جرائم القدح والذم والافتراء” حول الموضوع.
المصدر: أسوشيتد برس + وسائل الإعلام اللبنانية
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.