اقتصاد

اقتصادي أميركي يكشف عن طريقة لإنقاذ الليرة التركية وسحق التضخم فورا!!

قال أستاذ الاقتصاد التطبيقي بجامعة “جونز هوبكنز” الأميركية،  ستيف أتش هانكي،أن هناك طريقة لإنقاذ الليرة التركية من دوامة الموت وسحق التضخم فورا، على خلفية التوتر مع واشنطن.

جاء ذلك في مقال بصحيفة “وول ستريت جورنال”، تعليقًا على الأزمة المالية الحالية التي تمر بها تركيا، بعد تصاعد الخلاف مع الولايات المتحدة بسبب محاكمة قس أميركي بتهم تتعلق بالإرهاب.

وبحسب موقع “الجزيرة نت”، قال هانكي إن الطريقة هي أن تنشئ تركيا مجلس عملة يصدر أوراقا وعملات نقدية قابلة للتحويل حسب الطلب داخل عملة تثبيت أجنبية بسعر صرف ثابت. ومطلوب من المجلس الاحتفاظ باحتياطيات عملات التثبيت بما يعادل 100% من التزاماته النقدية.

وبحكم تصميمه، ليس لمجلس العملة أي صلاحيات نقدية تقديرية ولا يمكنه إصدار الأموال على مسؤوليته، لذلك فإن وظيفته الوحيدة تتمثل في تبادل العملة المحلية التي يصدرها من أجل عملة تثبيت بسعر محدد، وبالتالي يتم تحديد كمية العملة المحلية المتداولة بالكامل من قبل قوى السوق، أي الطلب عليها.

ونظرا لأن العملة المحلية هي نسخ لعملة تثبيتها، فإن مجلس العملة هو جزء من مجال عملة تثبيت موحدة للبلد.

وأشار هانكي إلى أن مجلس العملة لا يستلزم أي شروط مسبقة، ويمكن إنشاؤه فورا. ولا حاجة لإصلاح المالية الحكومية والشركات والتجارة المملوكة للدولة قبل أن يتمكن المجلس من إصدار المال.

وألمح إلى أن مثل هذه المجالس موجودة في نحو 70 دولة، وأولها أنشئ في مستعمرة موريشيوس البريطانية بالمحيط الهندي عام 1849، ولم يفشل أي مجلس نقدي.

ولجعل الليرة جيدة كالذهب، أو كبعض عملات التثبيت الأخرى المفضلة مثل اليورو أو الدولار الأميركي، يجب على أردوغان أن يعلن اليوم أن تركيا ستقوم بإنشاء مجلس عملة خلال 30 يوما، وكجزء من هذا الإعلان يجب أن يصرح بأنه حتى يتم إنشاء هذا المجلس سيتم تجميد القاعدة النقدية لليرة وسيسمح بتعويمها بحرية.

وفي نهاية الثلاثين يوما سيتم اختيار سعر صرف عادل لربط الليرة بعملة تثبيتها الجديدة. وهذا هو الإجراء الذي استخدم في بلغاريا وكان يعمل كالسحر.

وختم هانكي بأن تأثير مثل هذا الإعلان سيكون دراماتيكيا، واستشهد بموقف الرئيس الإندونيسي سوهارتو عام 1998 عندما عينه مستشاره الخاص وأعلن أنه يفكر في إنشاء مجلس عملة في إندونيسيا. وفي هذا اليوم ارتفعت الروبية بمقدار 28% مقابل الدولار.

ورأى أن إعلان أردوغان سيؤدي إلى ارتفاع الليرة وانخفاض التضخم.

وثمة قناعة لدى المسؤولين بأن العوامل السياسية و”الحرب الاقتصادية” ومن آلياتها المضاربات هو ما يدفع العملة التركية نحو حافة الانهيار، وليس المعطيات الاقتصادية التي تتمتع بالقوة المطلوبة.

.

وكالات

أحدث الأخبار

نائب أردوغان: المساواة والشمولية أساس علاقات قوية بين تركيا وأوروبا

قال جودت يلماز نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بناء علاقات قوية بين تركيا…

06/02/2026

وزير تركي: قدمنا نموذجا عالميا في سرعة إعادة إعمار المدن بعد الكوارث

قال وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي مراد قوروم، الخميس، إن تركيا قدمت نموذجا…

06/02/2026

أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية

جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الجمعة بمدينة إسطنبول عند الساعة…

06/02/2026

شركة النفط التركية توقع مذكرة تفاهم مع “شيفرون” الأمريكية

وقَّعت شركة النفط التركية وعملاق الطاقة الأمريكية "شيفرون"، الخميس، مذكرة تفاهم لإجراء عمليات استكشاف وإنتاج…

05/02/2026

الدفاع التركية: ننتظر التزام إسرائيل بخطة السلام في غزة

أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن أنقرة تنتظر التزام إسرائيل بخطة السلام في غزة التي…

05/02/2026

أردوغان: نؤيد سوريا قوية ومستقرة وموحدة بكل مكوناتها

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تؤيد سوريا قوية ومستقرة وموحدة بكل مكوناتها.…

05/02/2026