
أكد مجلس الأمن القومي التركي، الخميس، أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا، الذي نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب شمال غربي سوريا.
جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس عقب اجتماعه اليوم برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في المجتمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
وذكر المجلس أن الاجتماع بحث التطورات الداخلية والخارجية التي تهم الأمن القومي للبلاد بكافة جوانبها، مبينا أن المجلس اطلع خلال الاجتماع على معلومات بشأن العمليات داخل وخارج البلاد ضد التنظيمات الإرهابية التي تهدد الوحدة الوطنية، وعلى رأسها “غولن”، و”بي كا كا/ب ي د-ي ب ك”، و”داعش”.
وأعرب عن ترحيبه “بالنتائج الإيجابية لمبادرات تركيا الرامية إلى الحيلولة دون تفاقم المأساة الإنسانية المتواصلة منذ سنوات في سوريا، وتقليل الخسائر إلى الحد الأدنى، وتقديم إسهامات من أجل السلام”.
وأضاف: “وفي هذا الإطار، تم التأكيد على أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا حول إيقاف الهجمات ضد منطقة خفض التصعيد في إدلب”.
وأشار إلى أن تركيا -التي أسست 12 نقطة مراقبة في منطقة خفض التصعيد بإدلب على ضوء مسار أستانة- راجعت التدابير التي تتخذها حيال مواصلة وجودها هناك بشكل آمن.
وشدد المجلس على استمرار تركيا في بذل الجهود بكل صدق من أجل نجاح مساري جنيف وأستانة واتفاق سوتشي مع روسيا.
وأوضح أنه يتطلع إلى تطبيق دقيق لخارطة الطريق التي تم الاتفاق حولها بشأن تطهير منطقة منبج في سوريا من الإرهابيين.
وأكد الحزم في زيادة ومواصلة الجهود لتطهير المناطق السورية الأخرى الممتدة على طول الحدود الجنوبية لتركيا من الإرهاب خلال أقرب وقت (على غرار منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون).
ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى تنفيذ مسؤولياته السياسية والإنسانية بسرعة وفعالية أكثر من أجل حل الأزمة السورية.
والإثنين الماضي، أعلن الرئيسان أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي الروسية، الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل مناطق النظام عن مناطق المعارضة في إدلب.
ويعد الاتفاق ثمرة جهود تركية دؤوبة ومخلصة، للحيلولة دون تنفيذ النظام السوري وداعميه هجومًا عسكريًا على إدلب؛ آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم أكثر من 3 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين.
وأشار المجلس إلى أن تسليم الإرهابيين، الذين تم القبض عليهم خارج البلاد كنتيجة لعمليات ناجحة لمؤسستي الاستخبارات والأمن، للعدالة في تركيا تعتبر مؤشرا لحزم تركيا (في مكافحة الإرهاب)، مؤكدًا استمرار مثل هذه العمليات في الخارج.
وفي 12 سبتمبر/ أيلول الجاري، تمكن جهاز الاستخبارات التركي، عبر عملية خاصة، من جلب “مصطفى نازيك”، مخطط هجوم “ريحانلي” الإرهابي (بولاية هطاي جنوبي تركيا عام 2013)، من مدينة “اللاذقية” السورية إلى الأراضي التركية.
وكشفت التحقيقات مع “نازيك” عن معلومات هامة مرتبطة بعلاقة مخابرات النظام السوري بالهجوم.
الاناضول
قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن تركيا دولة وشعبا أظهرت أروع مثال على التضامن في…
تستعد شركة "تيترا تكنولوجي" التركية للصناعات الدفاعية، للمشاركة في معرض الدفاع العالمي 2026 الذي ينطلق…
قال جودت يلماز نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بناء علاقات قوية بين تركيا…
قال وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي مراد قوروم، الخميس، إن تركيا قدمت نموذجا…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الجمعة بمدينة إسطنبول عند الساعة…
وقَّعت شركة النفط التركية وعملاق الطاقة الأمريكية "شيفرون"، الخميس، مذكرة تفاهم لإجراء عمليات استكشاف وإنتاج…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.