
ألقت الشرطة التركية على لصّ قام بتفريغ درج النقود، من إحدى المراكز التجارية في ولاية أضنة، وبطريقة غريبة؛ حيث دخل اللص العاطل عن العمل كزبون عادي، وسرعان ما أخرج سلاحًا وهميًّا لإخافة المحاسب، وومن ثم انطلق هاربًا بعد أن سرق ما يقارب 3 آلاف ليرة تركية.
وحسب ما يحكي المحاسب الذي أبلغ الشرطة على الفور بحادثة السرقة، فقد دخل اللص إلى المحل كزبون عادي، حتى أنه أخذ كيس رقائق الشيبس، وعصير الليمون للتظاهر أنه يتسوّق بين رفوف المتجر، ثمّ توجه نحو المحاسب وكأنه اشتراها. وهنا بدلًا من دفع النقود؛ أخرج مسدسه الوهمي بوجه المحاسب وهدّده طالبًا منه إفراغ درج النقود “أفرغ الدرج حالًا وأعطني النقود، معي سلاح، وليس عندي مزاح أبدًا”.
يتابع المحاسب، “أخبرته أنني لا أملك مفتاح الدرج، هو بيد صاحب المتجر”، إلا أنّ اللص قام بحيلة حيث أخذ إحدى المنتجات وعرضها على جهاز قارئ الأسعار، وبذلك تمكن من فتح درج النقود.
أفرغ النقود بشكل كامل، بلغت 3 آلاف ليرة تركية تقريبًا، وعلى الفور غادر المحل مرتديًا قبعته ولفحة تغطي وجهه، ظنًّا منه بأن كاميرا المراقبة لن تتعرف عليه.
بدوره اتصل المحاسب بالشرطة مباشرة، وأخبرهم بحادثة السرقة. وعندما قدمت الشرطة نظرت بكاميرا المراقبة وتفحصت الكاميرات المجاورة للمتجر.
كيف عثرت عليه؟
مديرية الأمن بأضنة تفحصت سجلات 35 كاميرا مراقبة، لتكتشف أن اللص قد غادر أولًا لمنزل والدته، ومن ثم توجه إلى إحدى الفنادق ومكث هناك تلك الليلة هربًا من ملاحقة الشرطة له، إلا أن الشرطة كانت إضافة لتفحص الكاميرات؛ ثبّتت بصمات أصابعه التي أخذتها من المتجر، وقارنتها مع بصمات جواز سفره، كي تتأكد من أنه الشخص الجاني فعلًا.
وقبض الشرطة عليه وهو داخل الفنقد، وبحوزته ألفين و700 ليرة تركية، ما يعني أنه صرف 300 ليرة من تلك النقود.
بدورها استمعت المحكمة لإفادة اللص، حيث أقرّ بفعلته قائلًا “قمت بالسرقة لأنني عاطل عن العمل”.
.
وكالات
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.