
أكد براءت ألبيراق وزير الخزانة والمالية التركي، أن بلاده استطاعت تحقيق نقلة نوعية وتحولا كبيرا في المجال الاقتصادي خلال السنوات الـ 16 الأخيرة.
تصريح ألبيراق هذا، جاء في كلمة، الخميس، خلال مشاركته في ورشة عمل مندوبي مجلس المصدرين الأتراك، بمدينة إسطنبول.
وأوضح ألبيراق أن صادرات تركيا ارتفعت من 30 مليار دولار عام 2002، إلى حدود 170 مليار دولار مع نهاية 2018.
وأضاف أن الاقتصاد التركي بدأ في هذه الفترة، كتابة قصة نجاح جديدة، وأن كافة القطاعات في البلاد وفي مقدمتهم قطاع التصدير، يشاركون في كتابة هذه القصة.
وشدد الوزير التركي على ضرورة تكثيف العمل وبذل المزيد من الجهود للنهضة باقتصاد البلاد إلى مستويات أفضل، في ظل الغموض الذي يحيط بالاقتصاد العالمي والركود الذي أصاب الصين والقارة الأوروبية.
وتطرق ألبيراق إلى الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، مبينا أن مثل هذه الصراعات تتيح للبلدان الأخرى أن تكون أسواقا جديدة للتعاملات التجارية.
وعن تراجع قيمة الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية في أغسطس الماضي، قال ألبيراق: “تلك الأزمة كشفت لنا نقاط الضعف في بنية اقتصادنا، وعملنا على إزالة تلك النقاط”.
وأردف قائلاً: “حان الوقت لإجراء الإصلاحات الهيكلية التي تم تأجيلها خلال السنوات الماضية، وسترون كيف أن فبراير سيكون أفضل من يناير، ومارس سيكون أفضل بكثير من فبراير”.
وأكد أن مكافحة التضخم في البلاد أثمرت عن نتائج مرضية، وأن نسبة التضخم ستتراجع أكثر خلال الأشهر القادمة.
وعن الاستثمارات الأجنبية، أوضح ألبيراق أن تركيا ستوسع نطاق الاستثمارات الأجنبية، لتستقطب مستثمرين ورؤوس أموال من الشرق الأدنى واليابان والصين.
.
المصدر/الاناضول
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.