
نجحت شركة محلية في تركيا بتطوير نظام استهداف للمقاتلات، بإمكانات وقدرات محلية، بهدف الاستغناء عن استيرادها من الخارج.
ووقّعت شركة “أنوفا- ANOVA ” التركية لتكنولوجيات البحث والتطوير والمتخصصة في مجال تقديم الحلول حول الهندسة المتقدمة، اتفاقية مع شركة “أسيلسان” التركية للصناعات التكنولوجية والعسكرية، لتأمين قطع خاصة بآلية تبريد حاضن الاستهداف للمقاتلات، “أسيلبود – ASELPOD”، لتكون بذلك تركيا إحدى الدول الرائدة التي تصنّع هذا المنتج بنفسها.
ويعتبر “أسيلبود – ASELPOD” نظام كهروضوئي للاستهداف، والاستطلاع والمراقبة، وهو من إنتاج شركة “أسيلسان”.
وتم تصميم نظام “أسيلبود” خصيصاً لتركيبه على الطائرات المقاتلة، وهي من الجيل الجديد من حواضن الاستهداف المتطوّرة.
ويستهدف مشروع تطوير حاضن الاستهداف “أسيلبود” من قبل شركة محلية، وبتنسيق من رئاسة الصناعات الدفاعيةالتابعة لرئاسة الجمهورية، تحسين قدرات وإمكانات الاستهداف للقوات الجوية التركية، في كافة الظروف الجوية والقتالية، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.
ويضم نظام الاستهداف “أسيلبود”، كاميرات حرارية للرؤية الأمامية بالأشعة تحت الحمراء، وأخرى للرؤية النهارية.
وتمكّن هذه التقنيات طياري المقاتلات تعيين الأهداف من مسافة بعيدة، وتحديدها بالليزر ومن ثم استهدافها بذخائر وصواريخ موجهة ليزرياً.
كما يمكن من خلال نظام “أسيلبود” ضرب الأهداف الثابتة والمتحركة في آن واحد، عبر تحديدها والتركيز عليها.
ويتيح أجهزة الإستشعار الكهروضوئية التي يضمها النظام، تتبع أربعة أهداف في نفس الوقت، فضلاً عن الإشارة للأهداف أو منطقة الاستهداف، للطيارين الآخرين بفضل وحدة الإضاءة الليزرية.
.
المصدر/الاناضول
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
حذر الباحث والمحلل السياسي التركي عبد الله تشيفتشي من مساعٍ وبنود غير معلنة لدى بعض…
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة تهنئة للشعب التركي بمناسبة الذكرى الـ104 لـ "عيد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.