
فوجئت عائلة بأن والدهم الذين قاموا بدفنه عاد إلى البيت، عقب نهاية مراسم الجنازة.
الرجل المتوفي كان يقود دراجة نارية من دون وثائق إثبات الشخصية، وعقب الحادث بات من الصعب التعرف إليه بسبب التشوهات الكبيرة التي لحقت بجسمه.
واضطر رجال الشرطة للتعرف على هويته من رقم الدراجة النارية المسجلة لدى شرطة المرور، التي تبين أنها تعود لرجل يدعى سونارتو، ليتم تسليم الجثمان إلى عائلته التي قامت بدفنه.
وعقب مرور ساعات من الجنازة، عاد سونارتو الذي يعمل عامل بناء إلى البيت، بعد أن اعتقد الجميع أنه لقى مصرعه.
وأوضح سونارتو أنه اقترض مبلغا من المال من رجل قبل ثلاثة أشهر، وأعطاه الدراجة النارية كرهن، ويبدو أنه هو من توفي في الحادث.
يذكر أنه عقب علم أقارب المتوفى الحقيقي بالخطأ الذي حدث، قرروا عدم إعادة دفن قريبهم والاكتفاء بتغيير شاهد القبر.
.
وكالات
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
نحن العرب مساكين .كلمه بتوخذنا وكلمة بتجيبنا
ترامب سحب قواته من سوريا
استغل ضعف الكاتب السورية لإنشاء المليشيات الكردية التي قامت بالنيابة عنه بمحا ربة داعش على الأرض
انتهت داعش فانتهى دور الكرد فعليا كانت لهم مطالب بقيت امريكا تتلاعب بهم حتى فرغت من هدفها وقالت أنهم انتم وماتريدون لا شأن لنا بكم تركيا منذ سنوات الأزمة وهي تعد قواتها لأجل اجتثاث التنظيمات الإرهابية الكردية
والتي تعتبرها تعدو الاول لها ولاستقرارجنوب شرق تركيا
فلا امريكا يهمها الأكراد ولا أوروبا مهتمين كذلك وكن لا بأس من عمليات ازعاج الشريك في الحلف ومحاولة التوازن
وبخاصة أنه اقترب موعد نهاية اطول معاهدة في التاريخ تم احترامها تلك المعاهدة التي تقيد تركيا في سلوك بعض السياسات من هنا الضغوط على تركيا إرضاء حليف قادم أو
هروبا للامام لعقد اتفاقات مع عملاق قادم لا محالة
في ظل معطيات أفول اقوى كانت يوما ما فاعلة ومؤثرة ولكنها أصبحت الآن لا تقوى على اي شيء .دون دعم من قوى اكبر فالعملاق التركي قادم وهذا ما يجعل أوروبا فرنسا وبريطانيا بالذات تحسبان كل خطوة مع تركيا لأنهما الأقرب للانهيار قبل غيرهما فهما تضغطان وتغازلان تركيا
والايام قادمة وسنرى كيف ستصبح تركيا العامل الحاسم ليس في الشرق الأوسط فقط بل وعبر العالم وكيف ستشكل الثقل الاكبر في مجلس الأمن وقدتحل محل القوتين الاوربيتن بريطانيا وفرنسا عودة اترك هي مايخيف الغرب