
أفادت صحيفة “Westdeutsche Allgemeine Zeitung” بوقوع شجار جماعي بين الأتراك والأكراد بمشاركة نحو 60 شخصا في مدينة هيرنه الواقعة في ولاية شمال الراين-وستفاليا.
ونقلت الصحيفة عن شرطة مدينة بوخوم المجاورة أن الشجار وقع مساء أمس الاثنين بالقرب من مبنى المؤسسة الثقافية التركية في المدينة. وكان المشاركون في الشجار مسلحين بالهراوات والسكاكين. ونتيجة المواجهة أصيب شخص واحد بجروح خفيفة وتم نقله إلى المستشفى. وتمكنت وحدات الشرطة التي وصلت إلى مكان الحادث بإيقاف الشجار باستخدام رذاذ الفلفل وصادرت الأسلحة من المشاركين فيه. كما نجحت الشرطة في تحديد هوية عدد من المشاركين في الاشتباكات، لكنها لم تحتجز أحدا حتى الآن.
وكان 5 أشخاص أصيبوا بجروح مختلفة الأسبوع الماضي جراء أعمال الشغب التي وقعت في مظاهرة احتجاج للأكراد في هيرنه. وقام المحتجون بتدمير مقهى تركي. وترى الشرطة أنه توجد هناك صلة بين الحادثين.
وازدادت العلاقات بين الجماعتين توترا بعد أن أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 9 أكتوبر الجاري عن بدء عملية “نبع السلام” شمال سوريا الهادفة إلى القضاء على حزب العمال الكردستاني الارهابي.
وأعلنت تركيا والولايات المتحدة الخميس الماضي توصلهما إلى اتفاق حول إيقاف العملية التركية في سوريا لمدة 120 ساعة وانسحاب الوحدات الكردية من “المنطقة الآمنة” الواقعة على الحدود بين تركيا وسوريا والتي تنوي أنقرة الإشراف عليها بشكل مستقل.
المصدر: نوفوستي
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
لابد لدولة او مجموعة دول او سلطة ايقاف هذا السفاح التركي لانه سيريق انهارا من الدماء وزهق ملايين الارواح البريئة بذريعة ارهاب واحزاب نريد السلام لكل البشر ولا والف لا لاراقة قطرة دم اي انسان ولا تتركوه يفعل مافعله بشار وتتكرر المأساة