
شنت صحيفة “ديلي صباح” التركية هجوما حادا على قناة “الجزيرة” الناطقة باللغة الإنجليزية، متهمة إياها بـ”نشر الدعاية المعادية لتركيا” و”التورط في حملة التشهير ضد تركيا”، لاسيما في تغطيتها لعملية “نبع السلام” التركية ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرقي سوريا.
واتهمت الصحيفة التركية “مجموعة صغيرة” من موظفي “الجزيرة” الإنجليزية بـ”خيانة إرث القناة عمدا” و”تقويض الشراكة التركية القطرية في محاولة للإملاء على السياسة الخارجية لدولة قطر”، مشيرة إلى أن “الجزيرة” العربية تواصل في الوقت نفسه “تقديم وجهة نظر المنطقة حول الشؤون العالمية وفتح المجال أمام أصوات بديلة في وسائل الإعلام العالمية”، معتبرة أن “مستقبل الشراكة بين تركيا وقطر على المحك”.
وشددت الصحيفة على أنه يتعين على شبكة “الجزيرة” التخلص من “جميع الأفراد الذين يسعون إلى تهديد هذا التحالف بذريعة الصحافة المستقلة”، وتابعت أنه حتى ذلك الحين يجب على الحكومة التركية اعتبار “الجزيرة” الإنجليزية وسيلة إعلام معادية.
.
.
المصدر: ديلي صباح
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
مصيركم الي الجحيم جميعا انتم وجزيرتكمان شاء االه
الجحيم هو لكم أيها الراكعون لأمريكا والغرب والخائنون لشعوبهم في خدمة واشنطن وتل أبيب... الجحيم هو لكل الحكومات العربية العميلة.
ماخليتوا مكان للعمالة والكذب والمتاجرة بالدين وبالدم وللاجئين والمخدارت والعاهرات، النصب والاحتيال واللصوصية، الاتجار بالبشر وبيع الأعضاء، الحرب على المستضعفين باسم الارهاب،وبناء ودعم داعش وحمايتهم وعلاجهم من جهه، والنفاق مع الحلف والخصم(ايران، اسرائيل) كمثال، .. الخ
اقولها لك باذن الله انتم وحلفاءكم من اعدائنا الى غير رجعه الى زوال الى مزبله سيئة جدا في التاريخ، وسيلاحق العالم خليفة الشواذ وامام الشواذ في طهران وعائلاتهم، وكل من دعم دكتاتوريتهم.. ..