العالم

قنبلة سياسية .. تفاصيل خطة إسرائيلية لإسقاط ملك الأردن!

فجرت صحيفة “هآرتس” العبريّة، قنبلة سياسية، بنشر مقال أحدث ضجة كبيرة؛ مفاده أن الهدف الاستراتيجي لليمين الإسرائيلي بقيادة رئيس الحكومة الحالية بنايمين نتنياهو هو إسقاط العائلة الهاشمية؛ وتجسيد حلم أن الأردن هو فلسطين.

ويقول الكاتب الإسرائيلي روغل ألفر، أن “لإسرائيل خططا كبيرة تخص الأردن؛ وهي لا تشمل الملك عبدالله”.

وأشار إلى أن “عدة مقالات نشرت في الأسبوع الماضي لكتاب من اليمين الإسرائيلي ورجال دعاية النظام في تل أبيب، جميعها طرح مبررات ونتائج متشابهة، وكلها كانت موجهة لهدف واحد، وهو تفجير اتفاق السلام مع الأردن”.

ونوه إلى أن “ضم غور الأردن، هو عملية تكتيكية استهدفت ضرب عصفورين بحجر واحد، العمل على ضم الضفة الغربية وإلغاء الاتفاق مع الأردن، والهدف الاستراتيجي هو إسقاط العائلة الهاشمية المالكة، وتجسيد حلم أن الأردن هو فلسطين”.

وأضاف: “هذا الحلم يشارك فيه جميع اليمين الإسرائيلي، سواء كان يمين (نتنياهو) أو كان يفضل بديل آخر مثل جدعون ساعر؛ المؤيد المتحمس لفكرة أن الأردن هو فلسطين”.

وذكر الكاتب، أن “اليمين يمقت الملك عبدالله ويتحدث عنه وكأنه يتحدث عن عبد يحاول التحرر من العبودية، وبأنه عربي وقح تجرأ على رفع رأسه”.حسبما نقل “عربي21”

وبحسب اليمين الإسرائيلي، فإن “الهاشميين تم تتويجهم كملوك بشكل مصطنع من قبل البريطانيين، وبناء على ذلك فإن حكمهم غير شرعي”، وفق ألفر الذي قال: “الأنا العنصرية لليمين تثور وتغضب على شخص يثق بنفسه، وهو الملك عبدالله”.

وتابع: “من الذي سيتجرأ على معارضة ضم الغور من قبل إسرائيل؟ فهي التي تمسكه من نقطة ضعفه، واستمرار حكمه يعتمد عليها وعلى فضلها، وإذا تجرأ على فتح فمه حول الغور فإن إسرائيل ستغلق له صنبور المياه”، لافتا أن “الهدف هو إهانة الملك وإخراجه عن طوره، حتى يؤجل أو يلغي اتفاق السلام، وحينها يمكن العمل على إزاحته عن الحكم”.

وبين أن “اليمين الإسرائيلي يأمل في حدوث ربيع أردني، وانتفاضة ومظاهرات احتجاج حتى تنفيذ انقلاب في الحكم”، منوها أنه “عندما يتم طرد الملك عبدالله بشكل مخجل، سيكون بالإمكان استكمال ضم الضفة الغربية وإقامة الكونفدرالية بين السلطة الفلسطينية والأردن الفلسطيني”.

ومضى بقوله: “الفلسطينيون في الضفة سيحصلون على حقوق سياسية في الأردن بالطبع، وليس في إسرائيل؛ وهذه هي الخطة، والملك عبد الله يشوش عليها، وأيضا اتفاق السلام يشوش عليها؛ لذلك سيتم إزاحتهما عن الطريق”.

ونبه أن اليمين الإسرائيلي “منزعج” من الأردن بسبب المسجد الأقصى المبارك، لافتا أن “مقالات أخرى في صحف اليمين الإسرائيلي تتناول رغبة اليهود في تغيير الوضع القائم في الحرم، وطلب السماح لليهود بالحد الأدنى بالوصول بحرية من أجل الصلاة فيه”.

وذكر أن “الحد الأعلى بالنسبة لليمين، هو هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل مكانه، وما تقوم به دائرة الأوقاف تزعج اليمين في إسرائيل، وهذا سبب آخر لإزاحة من يدعم الأوقاف من الطريق، وهو الملك عبدالله، وإلغاء اتفاق السلام الذي يعترف بمكانة ودور الأردن في الحرم”.

وبهذا المعنى، فإن “قرار الملك عبدالله عدم تجديد اتفاق تأجير أراضي الباقورة والغمر، ربما هذا هو السبب الذي جعل نتنياهو يعانق الحارس الإسرائيلي الذي قام بقتل المواطنين الأردنيين”، بحسب الكاتب الذي نبه أن إلى “اليمين الإسرائيلي يريد تسخين القطاع المقابل للأردن، وأن يملأه بالدم”.

وأكد ألفر، أن “إزاحة الملك عبدالله، هي المفتاح من ناحية اليمين الإسرائيلي من أجل ضم الضفة بدون ضم ملايين الفلسطينيين”.

المصدر: عربي ٢١

أحدث الأخبار

تركيا تحذر من الصمت الدولي تجاه انتهاكات إسرائيل في القدس

أدان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، اقتحام وزير إسرائيلي برفقة مجموعة…

14/05/2026

القبض على أكبر تاجر مخدرات مطلوب دوليًا في عملية أمنية في إسطنبول.

  في عملية أمنية وُصفت بالنوعية، تمكنت أجهزة الاستخبارات التركية وفرق مكافحة المخدرات في إسطنبول…

14/05/2026

قرار جديد يؤثر على ملايين السائقين: نظام مُشدد لتجديد رخص القيادة في تركيا.

  تستعد السلطات في تركيا لتطبيق لائحة جديدة تتعلق بنظام رخص القيادة، في خطوة تهدف…

14/05/2026

بأمر من أردوغان.. تركيا تعلن “الحرب الشاملة” على القمار الإلكتروني وتشريع جديد لتحويل “المقامرين” إلى مجرمين خلف القضبان!

  في تحرك هو الأجرأ من نوعه لمواجهة "الأوبئة الرقمية"، أطلقت الحكومة التركية خطة عمل…

14/05/2026

“لن يكون القرن القادم إلا لنا”.. أردوغان يوجه رسالة قوية من كازاخستان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده اتفقت مع كازاخستان على توفير الإمكانيات اللازمة…

14/05/2026

البنك المركزي التركي يرفع توقعات التضخم مجددًا.. والحرب تشعل الأسعار وتربك الأسواق.

  أعلن البنك المركزي في تركيا رفع توقعاته لمعدل التضخم بنهاية عام 2026 إلى 26%،…

14/05/2026