
العاملة من أصول أثيوبية
ضجت منصات التواصل الاجتماعي اليوم الأحد لصورة تم تداولها بشكل كثير وظهرت من خلالها العاملة من أصول أثيوبية “أدنش” وهي تجلس حزينة بجانب الحقائب الخاصة بها أمام مدخل مطار رفيق الحريري اللبناني.
وفي التفاصيل:
عثر على العاملة الأثيوبية “أدنش” أمام المطار الحريري في لبنان، بعد أن قام صاحب البيت بطردها من غير أعطائها جواز سفر أو مبلغ مالي.
وحسب الأشخاص الذين التقوا بالعاملة الأثيوبية، فقد أخبرتهم بأنها لم تحصل على مستحقاتها من صاحب العمل منذ خمسة أشهر.
لم تستطيع إيجاد وسيلة غير الجلوس في المطار من غير معرفة الجهات التي يجب التوجه إليها.
فقام أفراد يعملون في أمن المطار بتقديم المساعدة المادية لها بالاضافة لتأمين تاكسي من أجل تمكينها من الذهاب للسفارة الإثيوبية في منطقة الحازمية.
ويذكر أن المشكلة التي حدثت مع الاثيوبية أدنش جعلت رواد منصات التواصل الاجتماعي ينقسمون لقسمين:
فمنهم من تعاطف معها ويدعو إلى مساعدتها، داعين الله عز وجل أن يأخذ حقها من صاحب البيت الذي عملت فيها هذا الفعل واسمه “سعيد”.
وبعض المتابعون لم يكترث لآلامها ولم يأخذ بعين الاعتبار أنها ترك بلادها من اجل العمل او انها امراة مسكينة.
في حين اعتبر متابعون آخرون، أنه يجب سماع القصة من قبل الطرف الآخر، مرددين أن:
“معظمنا في لبنان عانينا الأمرين مع العاملات الأجنبيات .. داعين إلى أخذ العبر من تجربة الإعلامية ماغي فرح التي حاولوا قتلها بعد أن سببوا الأذى لوالدتها، وهي كانت تعطيهم حرية الخروج من المنزل”.
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
دائما نسمع عن لبنان و الظلم الذي تتعرض له العاملات المنزليات.