
أعرب رئيس الجهة المشرفة على حلبة إسطنبول، اليوم الثلاثاء، عن أمل تركيا في حجز مكان دائم بجدول بطولة العالم فورمولا 1 للسيارات، بعد الاتفاق على تنظيم أول سباق منذ نحو عقد في وقت لاحق من العام الحالي.
وستستضيف حلبة إسطنبول سباق جائزة تركيا الكبرى، في 15 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد الكشف الأسبوع الماضي عن جدول 2020 المؤلف من 17 سباقا وإلغاء جائزة الصين الكبرى؛ بسبب الفيروس.
واستضافت تركيا آخر سباق في 2011، عندما كانت حلبة إسطنبول تحظى بشعبية وسط السائقين.
ومع حضور عدد محدود من الجماهير هذا العام، ستباع التذاكر بسعر قياسي مخفض يبلغ 30 ليرة تركية (4.08 دولار) للتذكرة.
وقال فورال آك، رئيس الجهة المشرفة على حلبة إسطنبول، إن الاتفاق لمدة عام مع فورمولا 1 قد يتم تمديده إلى ما بعد سباق نوفمبر المقبل.
وأضاف آك: “لقد كنا في الواقع في مناقشات من أجل توقيع عقد طويل الأجل في 2021، لكن من الصعب إضافة دولة دون استبعاد أخرى من جدول السباقات. الجائحة غيرت هذا”.
وزاد: “بمجرد اكتمال العملية دون مشاكل، سيكون الجانبان على استعداد لتحويل هذا الاتفاق إلى عقد طويل الأجل”.
وأوضح آك أنه سيتم السماح لقرابة 100 ألف متفرج بحضور السباق أو نصف السعة، طالما كانت الأجواء آمنة.
وسوتشي هو السباق الوحيد الآخر هذا العام، الذي يعتزم السماح بحضور جماهير.
ومن السائقين الحاليين الذين سبق لهم الفوز في حلبة إسطنبول في السنوات الماضية، كيمي رايكونن ولويس هاميلتون بطل العالم 6 مرات، وسيباستيان فيتل بطل العالم 6 مرات.
الفورمولا واحد أو الفورمولا وان (Formula One)، ويعرف أيضاً باسم سباق الجائزة الكبرى، هو أعلى صنف من سباقات الفورمولا
ذات المقعد الفردي والعجلات المفتوحة. يتألف موسم الفورمولا الواحد من سلسلة من السباقات تعرف بالجوائز الكبرى
(Grand Prix) تؤدى على حلبات خاصة معدة لهذا السباق، ونادراً ما يؤدى السباق في الطرق العادية خارج المضمار. تجمع
نتائج كل سباق من سباقات الجوائز الكبرى في الموسم، ومن ثم تتحدد سنوياً جائزتان سنويتان، واحدة منهما للسائقين
والأخرى لمصنعي السيارات. في سباقات الفورمولا واحد قد تتخطىً سرعة السيارات المتسابقة سرعة 320 كلم/ساعة (200 ميل في الساعة).
تعتبر أوروبا المركز التقليدي لهذا السباق، وهي المروجة الأولى له. رغم ذلك، بدأت منذ عام 1999 ظهور حلبات في البحرين،
والصين، وماليزيا، وتركيا، مما جعل اللعبة أكثر شعبية على مستوى عالمي. وباعتبارها أكثر الرياضات كلفة، عوائدها الاقتصادية كبيرة.
يشرف الاتحاد الدولي للسيارات على هذه الرياضة، وفي عام 2017 استحوذت شركة ليبرتي ميديا بإدارة جون س. مالون على
الشركة المالكة للسباق.
.
المصدر/ وكالات
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…
نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…
تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…
أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.