
من المقرر أن يبدأ اليوم اجتماع طارئ لحلف شمال الأطلسي ( الناتو ) لتسوية النزاع القائم في شرق البحر الأبيض المتوسط .
وذكرت مصادر اعلامية، وفق ترجمة تركيا الان، أن اليونان لا تزال تعاند وترفض الجلوس على طاولة المفاوضات.
وأشارت الى ان الاجتماع العسكري اليوناني التركي من المفترض أن يجري اليوم في مقر الناتو.
ولفتت المصادر الى ان المسؤولين العسكريين بدأوا اتصالاتهم مع الجانبين التركي واليوناني لعقد اجتماع طارئ تحت سقف الناتو.
وتعمد أثينا تأجيل الاجتماع بعد أن كان مقررا عقده يوم الثلاثاء الماضي.
ومن جانبها تحاول فرنسا، التي اختارت زيادة وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط ، تشكيل كتلتها الخاصة.
وسيسيتضيف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قادة إسبانيا والبرتغال وإيطاليا ومالطا والإدارة القبرصية اليونانية، التي لها حدود في البحر الأبيض المتوسط ، في نفس يوم الاجتماع الذي حددته الناتو.
ويذكر أن القادة سيجتمعون في جزيرة كورسيكا، لبحث ملف شرق البحر المتوسط والتوترات القائمة في المنطقة.
قبل القمة، من المتوقع أن يلتقي ماكرون برئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميكوتاكيس، لتوقيع اتفاقية لمبيعات الأسلحة الفرنسية لليونان، وخاصة الطائرات الحربية من طراز رافائيل في ظل التعاون العسكري بين البلدين.
هذه الخطوة يتم تفسيرها على أنها بمثابة ضغط تمارسه اليونان على تركيا والتي لا تنوي التهدئة تحت غطاء الناتو.
في حين لا تزال تركيا تواصل دعوتها للحوار، فقد كتب السفير التركي في لندن أوميت يالتشين، مقالا لصحيفة الجارديان البريطانية، عرج فيه إلى أن إدارة أثينا تحاول تشويه القانون الدولي.
وأن تركيا لم تتلق ردا من اليونان إلى الآن منذ عام 2003، بعد دعوتها للتفاوض بشروط متساوية.
تابع ايضا/
الناتو يؤجل اجتماع الوفدين العسكريين التركي واليوناني الى هذا الموعد
تركيا: قواتنا البحرية في حالة تأهب ردا على استفزازات اليونان
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستظل "خصما للظالمين ونصيرا للمظلومين"، وأنها…
مع اقتراب عيد الفطر بدأت التساؤلات تتزايد حول حالة الطقس خلال أيام العيد، خاصة لدى…
وصل وزير الدفاع التركي يشار غولر الاثنين، إلى العاصمة الإيطالية، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره…
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، الجهود المبذولة…
باحثون في جامعة غبزة التقنية بولاية قوجة إيلي التركية طوّروا رقائق نانوية خزفية قادرة على…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
حقد اليونان و الغرب عموما على الاسلام واضح وصريح منذ بداية الاسلام ومع الحزن الشديد يساندون على هذا الحقد بعض الدول العربية وهم لا يخافون الله وعقابه الشديد. لكن الله هو الغالب و الله مع تركيا وشعبه .