
ذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن تركيا باتت تنافس أمريكا والصين معا في مجال الطائرات المسيرة.
وقالت التقارير، وفق متابعة تركيا الان، إن الطائرات المسيرة المسلحة تركية الصنع أصبحت منافسا قويا لنظيراتها الأمريكية والصينية وكذلك الإسرائيلية.
وأضافت أن المسيرات المسلحة التركية التي يستخدمها الجيش الأذربيجاني، أبلت بلاء حسناً في ضرب الأهداف.
وأشارت إلى أن نجاح المسيرات التركية هو نتاج مجهود متواصل منذ 20 عاماً.
وبينت التقارير أن تركيا قلصت من التبعية للغرب في شراء الأسلحة، وعززت من ثقتها الوطنية.
وأكدت أن صناعة الطائرات المسيرة بنوعيها الاستطلاعي والمسلح، تجعل من تركيا “قوة درون صاعدة”، فضلاً عن كونها منافسة قوية لنظيراتها في أمريكا و الصين ، وفقاً لما نقلته الصحيفة عن دان غيتينغار، المسؤول المشارك لمركز أبحاث الدرون في مجمّع “بارد” بنيوورك الأمريكية.
كما ولفتت إلى ارتفاع الصادرات التركية من الصناعات الدفاعية إلى 3 مليارات دولار بعد أن كانت 248 مليون دولار عام 2002.
وفي وقت سابق أكد الرئيس الأذري إلهام علييف أنه بفضل تركيا كانت خسائر الأرواح لدينا قليلة.
وقال الرئيس في تصريحات لقناة تركية، وفق متابعة تركيا الآن، إن الطائرات التركية المسيّرة (درون) لعبت دورا مهما في تقليل خسائرنا بالأرواح.
وأضاف الرئيس أن هذه المسيّرات تظهر إمكانيات تركيا ووجودها بيد الجيش الأذربيجاني تزيدنا قوة”.
وتابع: “نحن سعداء بوجود تركيا في صفنا لقد قدمت لنا دعما معنويا.
وأوضح ان امتلاج الجيش الأذري لمنتجات دفاعية تركية يزيدنا قوة.
ولفت علييف إلى ان أرمينيا تحاول سحب روسيا إلى ساحة المعركة من خلال توسيع رقعة الاشتباكات.
تابع أيضا /
الرئيس الأذري: بفضل تركيا كانت خسائر الأرواح لدينا قليلة
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.