
وجه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان “رسالة سلام” للعالم الإسلامي، أكد فيها أن فرنسا “بلد التسامح وليست موطن الازدراء والرفض”، وفقا لما نقلته صحيفة “لوفيغارو”.
وقال لودريان خلال مناقشة ميزانية وزارته اليوم الخميس: “لا تسمعوا صوت أولئك الذين يسعون لتأجيج الريبة. يجب ألا نحصر أنفسنا ضمن تجاوزات أقلية من المتلاعبين”.
كما وأضاف: “الدين والثقافة الإسلامية جزءان من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما”. لافتا إلى أن “المسلمين ينتمون بصفة مطلقة لمجتمعنا الوطني”.
وتأتي تصريحات لودريان في خضم الأزمة بين فرنسا والعالم الإسلامي على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد تحت غطاء حرية التعبير. ودعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها.
المصدر/وكالات
.
المصدر / وكالات
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…
نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…
تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…
أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
أكيد تعليمات الباباوات و الكنايس الفرنسية للوزير بأن يقول هذا الكلام . و متجاوزين ذاك الارعن ماكرونة وجه المكرونة لأنه صغير العقل صغير الثقافة صغير النظر.... أهلك بلاده بكلمة تفوه بها في حق نبي الناس أجمعين
لعنه الله ما دامت في جسده روح
انهضوا ايها المسلمون الشرفاء . انهضوا و اعرفوا مايدور حول العالم . كل يوم الاف المسلمون يقتلون من قبل اعداء الاسلام و قنواتنا الفضائية والاخبارية ساكتة ومنشغلة بالفلام والاغاني ونحن نائمون و اغلب حكامنا خونة وصهاينة اذا قتل بضع من المسيحيين انقلبت الدنيا. من الامس القنوات والاخبار الاوربية والامريكية والكندية لم يتعبوا من نشر الاخبار حول مقتل ٣ فرنسيين من قبل مسلم والذين يسمونه ارهابي . ارواحنا ليست لها قيمة اما ارواحهم مهمة هذا هو نفاق الصليبيون . اليوم هو يوم حرب عقيدة . الحرب بين الحق و الباطل . الحرية و حقوق الانسان للصليبيون فقط وليست لنا . اين حقوق الانسان للمسلمين ياناس .اتحدوا تحت راية الاسلام و اتركوا الخلافات التافهة جانبا .