
رئيس الصناعة الدفاعية التركية البروفيسور إسماعيل دمير
أكد رئيس الصناعة الدفاعية التركية البروفيسور إسماعيل دمير أن العقوبات الأمريكية على بلاده “لا تنسجم مع الصداقة والتحالف”، مشددًا على أنها “سلوك غير عادل وغير مقبول”.
وأوضح دمير، في تصريحات ترجمها موقع “تركيا الآن”، أن العقوبات الأمريكية الجديدة لن تؤثر على الاتفاقيات الموقعة مع الولايات المتحدة قبل إقرارها.
وقال: “لذلك لا داعي للقلق؛ فوزارة الدفاع والقوات المسلحة التركية وقوات الأمنية لن تتأثر بهذا القرار”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتذرع بأن هذه قوانين يتم سنها باستمرار بضغوط من الكونغرس.
وأضاف “لم يُعرف عن تركيا أنها ضمن أعداء الولايات المتحدة؛ فقد يكون هناك سوء فهم”.
وشدد على أن ربط شراء نظام الدفاع الجوي الروسي S400 بمشاركة تركيا بمشروع مقاتلات F35 غير منصف، مشيرًا إلى أن بلاده على استعداد لمناقشة المخاوف من ذلك، “لكننا لم نر أي خطوات إيجابية”.
ولفت إلى أن الغرض من العقوبات ليس الإضرار بنظام الدفاع التركي، وإنما مجرد اتخاذ القرار وفقًا للقانون.
وذكر أنه لم يكن يتوقع أن يشمله قرار العقوبات شخصيًا، بالإضافة إلى ثلاثة من رفاقه في رئاسة الصناعة الدفاعية التركية.
وأكد دمير أهمية الصناعات الوطنية، ومواصلة الطريق في نفس المسار.
وأشار إلى تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان بضرورة مضاعفة الأعمال في هذا الاتجاه داخل صناعة الدفاع، والمضي قدمًا بسرعة دون توقف.
وبيّن أن العقوبات الأمريكية ستزيد من الإنتاج المحلي، مؤكدًا أهمية تطويع الإمكانات جميعها داخل تركيا، لضمان تحقيق المشروع الوطني.
المصدر: تركيا الآن
اقرأ أيضًا/
“العدالة والتنمية” يعلّق على العقوبات الأمريكية على تركيا
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.