منوعات

مليون دولار لثلاث فنانات مقابل الاعتزال وارتداء الحجاب.. تفاصيل مثيرة

قبل سنوات، ضربت موجة من الفتاوى المرتبطة بحجاب الـ فنانات الوسط الفني؛ ووصل الأمر إلى الحديث عن في صفقات الاعتزال وثمن الهدايا للفنانات مقابل ارتداء الحجاب واعتزال الفن.

 

فكما تروى الحكايات الكثيرة المثيرة عن الزهد والتقوى والمجالس الدينية للفنانات المعتزلات.هناك جانب آخر طرقت بابه مجلة آخر ساعة عام 1994.

المجلة تطرقت إلى أن الاعتزال وارتداء الحجاب بالنسبة لهؤلاء الفنانات لم يكن بسبب الإيمان والزهد. . وإنما بسبب المرض أو الفشل أو انحسار الأضواء أو الإفلاس الفني.

لكن أخطر ما قيل ويقال وينشر في بعض الصحف هو  إن الفنانات المعتزلات  قد قبضن ثمن الاعتزال والانسحاب من الساحة الفنية. وأن المبالغ التي تدفع في هذه الصفقة تصل إلى الملايين.

وقال البعض إن هناك مؤامرة ضد الفن. وأن الفن المصري مستهدف وهناك جهات أجنبية تمول هذه الصفقات وتدفع من أجل الاعتزال وحجاب الفنانات، ونشرت أخبار عديدة تروج لهذا الكلام.

ومن هذه الأخبار أن إلهام شاهين ويسرا وليلي علوي من فئة الفنانات اللاتي يعرض عليهم “مليون جنيه مصري مقابل الاعتزال وارتداء الحجاب”.

وقد نسب إلى. إلهام شاهين أنها تلقت عرضا جديدا.  للاعتزال وارتداء الحجاب .مقابل مليون دولار تدفع لها كاملة فور موافقتها ولكنها رفضت بشكل قاطع.

إلهام شاهين قالت إنها فؤجئت بالعرض عن طريق مكالمة تليفونية أكد صاحبها أنها ستحصل على المليون دولار إذا هي .وافقت على اعتزال الفن نهائيا وارتدت الحجاب.

وعندما سألته عن هويته رفض الإفصاح وقال لها إنه سيكشف عنها بعد حصوله على موافقتها .ولكنه أبلغها بإمكانية التأكد من جدية العرض عن طريق الاتصال بنجم سينمائي من جيل السبعينات.

وبحسب التحقيق الذي أجرته المجلة آنذاك فإنه تم تقسيم الفنانات إلى فئات حسب درجة النجومية والسن. وأن الفئة التي تحصل على مليون دولار تضم ثلاثة أسماء فقط وهن شاهين ويسرا وليلى علوي.

إلهام ذكرت كذلك أنها أكدت للمتحدث عدم جدوى تفاوضه معها في هذا الشأن وأنها لا يمكن أن تقبل عرضه وأن  الاغراءات المادية لن تجبرها على الاعتزال . ولكنه يأس وقال لها إنه تم حساب الأفلام التي يمكن أن تمثلها خلال عشر سنوات قادمة والأجر الذي يمكن أن تحصل عليه فيها .وأن مبلغ المليون دولار سيغطيها تماما لأنه سيودع في بنك باسمها ويدر فوائد تلبي جميع مصروفاتها.

واختتمت حديثها إلهام إن رفضها كان قاطعاً ومحدداً وليس فيه أيه شبهة للتردد أو التفكير ولذلك فلم يعاود الاتصال بها.

.

المصدر/وكالات

أحدث الأخبار

تركيا: الدبلوماسية هي الطريق الأكثر فاعلية لإنهاء الصراع بالسودان

أكد سفير تركيا في الولايات المتحدة سادات أونال، الأربعاء، على دعم بلاده لوحدة السودان وسيادته…

04/02/2026

أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية

جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الأربعاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…

04/02/2026

البيان التركي – السعودي المشترك

البيان المشترك الصادر في ختام زيارة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية…

04/02/2026

إشادة أممية بدور تركيا وقطر ومصر في تخفيض التوتر الأمريكي الإيراني

أشادت الأمم المتحدة بالجهود التي تبذلها كل من تركيا وقطر ومصر لتخفيض التوتر القائم بين…

03/02/2026

تركيا.. التضخم في أدنى مستوى سنوي له منذ 50 شهرا

تراجع معدل التضخم في تركيا إلى أدنى مستوى له منذ 50 شهرا، على أساس سنوي…

03/02/2026

الرئيس أردوغان يتوجه إلى السعودية في زيارة الرسمية

توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صباح الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض لبدء زيارته الرسمية…

03/02/2026