الحنان المفقود سببه الحرمان العاطفي

متـى آخر مرة قد حضنت فيها ابنك وقبلت رأسه؟ مـتى آخر مرة سمع ابنك منك كلمات مليئة بالحنان والمحبة؟

متى آخر مرة واسيته فيها وحاولت أن تخفف عنه همومه لو بالقليل؟

متى آخر مرة شجعت فيها ابنك ومدحت نجاحه سواء بالحياة العلمية أو العمليةأو حتى بالحياة الطبيعية؟

في مجتمعنا الحالي، وفي العصر الذي نعيش فيه قل كثيرًا، اهتمام الوالدين على أولادهم، وأصبحوا يعدون أن حضنهم وحبهم

لأولادهم يعمل على تضعيف شخصيتهم، هذا الأمر خاطىء.

أثبتت دراسات في علم النفس بأن الابن يحتاج لحنان وعطف والديه منذ الطفولة وحتى نهاية حياته.

أطلق العديد من أطباء النفس عن  هذا الفقد بمرض الحرمان العاطفي.

ماهو الحرمان العاطفي، وما أنواع هذا الحرمان، وماآثاره النفسية على الفرد؟

الحرمان العاطفي

هو عبارة عن قضية يعاني منها الكثير من الأفراد في المجتمع.

الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي متفاعل مع كل مايسير في حياته، ويتم هذا التفاعل بطريقة كيميائية بين الناس والأماكن المتواجد فيها.

لذلك العاطفة التي تتشكل من كثرة الأحاسيس والمشاعر المكبوتة دون إفراغها.

 أنواع الحرمان العاطفي

  • الحرمان العاطفي الكلي
  • الحرمان العاطفي الجزئي
  •  النبذ العاطفي من قبل الأهل

آثار الحرمان العاطفي على الفرد

يتحول الفردإلى كائن عدواني مضاد للمجتمع قد يوثر ذلك سلبًا على

  •  النـمو الحركي
  •  النمو الانفعالي
  •  النمو الاجتماعي
  • النمـو العقلي
  •  النمو اللغوي

الأسرة قد تكون متماسكة ظاهريًا وذات سمعة مقبولة اجتماعيًا، وتبدو حالة بقية أطفال الأسرة طبيعية، وهذا ما يجعلنا أمام حالة

النبذ النوعي الذي ينصب على أحد الأبناء دون غيره، وينتج هذا النبذ إجمالًا عن دوافع نفسيــة لدى الوالديــن أو أحدهما أو يكون تعبيرًا

عن صراع زوجي غير ظاهر، ويبدو الأمر عندئذ وكأن الفرد (الطفل المنبوذ) هو المصدر الوحيد لمعاناة الأسرة ومشاكلها، فيؤدي إلى

حرمانه من حنان والديه.

الحرمان العاطفي يؤدي إلى ظهور عدة مشاكل أثناء فترة المراهقة، فيؤدي إلى تربية الطفل الأناني وغير الناضج وخالي من مشاعر الحب

والمودة.

المصدر/ تركيا الآن

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.