
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, عن الهدف الاقتصادي الأكبر الذي يطمح لتحقيقه مع بلاده خلال العام القادمين.
وأكد أردوغان خلال مشاركته في اجتماع جرى في مدينة “أسكي شهير” شمالي غربي تركيا, أن بلاده تستهدف دخول قائمة العشرة الأوائل الأقوى اقتصاديا في العالم.
وقال: “طموحنا الجديد هو أن نصبح ضمن أكبر 10 دول على الصعيد الاقتصادي عالميا”.
وأضاف: “سنحقق طموحاتنا عاجلا أم آجلا (…), سنصل ببلادنا إلى ذلك الحلم عام 2023”.
ويستهدف الرئيس التركي تحقيق هذا الهدف في العام المذكور, تزامنا مع الاحتفال بالذكرى المئوية الأولى للجمهورية التركية.
وكانت الجمهورية التركية قد تأسست بعد خلع السلطان محمد السادس عام 1922, قبل أن يتم الإعلان رسميا عن بداية حقبتها في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1923.
وبيّن أن الهدف المنشود سيتحقق بكل تأكيد, لا سيما أن بلاده تعمل بصورة قوية في المجال الاقتصادي.
وشدد على أن بلاده تخطت جميع العقبات التي واجهتها مسبقا بسهولة على مدار 19 عاما, ما يجعله على يقين تام بأن تركيا ستصل لمرادها في 2023.
وفي وقت سابق, كان أردوغان قد تغنى بدخول بلاده مجموعة العشرين التي تضم كبرى الاقتصادات في العالم.
وذكر في تصريحات صحفية, أن اقتصاد بلاده يعتبر أحد الأكثر نموا في العالم, رغم انتشار جائحة “كورونا” منذ العام الماضي.
ويمر الاقتصاد التركي بفترة نمو ملحوظة, إذ وصل إلى نسبة 21.7% خلال الربع الثاني من العالم الحالي.
ويأتي نمو الاقتصادي في التركي, في الوقت الذي انكمش فيه الاقتصاد العالمي مع ظهور وباء كورونا خلال العام المنصرم بنسبة 3.5%.
وتوقع أردوغان أن يتواصل نمو الاقتصاد في بلاده بزيادة 9% عن المعدل السابق, مع حلول نهاية العام الحالي.
وتطرق الرئيس التركي خلال حديثه, إلى مشروع مركز إسطنبول المالي, الذي تنوي تركيا افتتاحه العام القادم.
وأوضح أن المركز سيعزز من مكانة بلاده العالمية على الصعيد الاقتصادي.
وبيّن أنه سيكون بمثابة خطوة مهمة للغاية في مجال الصيرفة الإسلامية, مؤكدا أنهم يواصلون العمل على التحضيرات القانونية بهذا الخصوص.
وكانت تركيا قد أجرت العديد من الإصلاحات المالية والاقتصادية خلال السنوات الماضية.
وتتمثل الإصلاحات باستثناءات ضريبة القيمة المضافة، والتخفيض الضريبي، والإعفاء من الضريبة الجمركية وتخصيص مناطق للاستثمار.
وشدد على أن تركيا تهدف من خلال هذه الإصلاحات إلى جذب المزيد من الاستثمارات إليها.
وفي سياق متصل, تنوي تركيا توسيع صادراتها واستثماراتها, ما دفعها للدخول على خط المنافسة في الأسواق الإفريقية.
وتنوي تركيا منافسة الصين وروسيا للظفر بالأسواق الإفريقية, وضمان استغلال تقدّمها الكبير في الصادرات والاستثمارات.
ويأتي بحث “أنقرة” عن الاستثمار في الأسواق الإفريقية, في ظل التحديات المالية والنقدية المتنامية التي تواجهها.
ويزداد بحث تركيا عن أسواق وخصوصا في مجال تسويق الصناعات الهندسية والدفاعية وعقود الإنشاءات في الأسواق الأفريقية.
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…
نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…
تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…
أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.