
تركيا تستنجد بالطاقة النظيفة للتخفيف من الأعباء المالية
أكدت تقارير صحفية تركية, أن ولاية “أنطاليا” جنوب غرب البلاد, جاهزة لاستضافة القمة الحادية عشرة للطاقة.
ومن المقرر أن تجري القمة خلال الفترة من 21-23 نوفمبر القادم, وتقام تحت رعاية وزارة الطاقة والموارد الطبيعية في تركيا.
وتجمع القمة سوق الطاقة التركي وجميع الجهات المساهمة في العالم بهذا المجال, حيث تحمل عنوان “قلب الطاقة ينبض في أنطاليا”.
وبحسب التقارير, فإن أبرز محاور القمة, هو مناقشة آخر التطورات في البلاد, بجانب دراسة أوضاع أسواق الطاقة العالمية.
كما ستركز “قلب الطاقة ينبض في أنطاليا”, على القضايا التي تؤثر على أسواق الطاقة بشكل عام في المنطقة.
ومن المتوقع أن تُدرج قضايا أخرى على جدول أعمال القمة, والتي تتعلق بالطاقة أيضا.
كذلك تعتبر القمة فرصة لكبرى الشركات التركية والعالمية, لأجل عرض منتجاتها وأبرز مشاريعها الجديدة المتعلقة بنفس الشأن.
بالإضافة لكونها فرصة لاستعراض تركيا استثماراتها في الطاقة المتجددة, بجانب وضع حلول لتمويل الاستثمار في ذات المجال.
وعلى غرار الفوائد التي ستعود على جميع المشاركين في القمة, فإنها ستمهد دون شك لفرص تعاون جديدة في مجال الطاقة.
وتشير التوقعات إلى أن أبرز المتواجدين في القمة, سيكون دول المنطقة, والمستثمرين المحليين والعالميين, وكذلك المؤسسات والمنظمات في تركيا.
ولعل أكبر دليل على ذلك ما حدث بعد القمة التي حصلت قبل حوالي 11 عاما.
وجرت عام 2010 قمة ضمّت جميع من له علاقة في قطاع الطاقة, حيث تمت مناقشة توقعاتهم المستقبلية, المتعلقة في الطاقة المتجددة والطاقة النووية.
وعلى إثر ذلك, حرصت تركيا آنذاك على الاهتمام بهذا المجال, وتعزيز قدراتها واستثماراتها,
وهو ما نراه بشكل واضح في وقتنا الحال, خاصة على صعيد الوقود والكهرباء وقطاعات الغاز الطبيعي.
كما أبرمت تركيا العديد من الاتفاقيات المتعلقة بالطاقة على مدار السنوات الماضية, أبرزها مع دول قطر, والسودان, وروسيا, وكندا, ودول أخرى.
وفي سياق متصل, تشير التقارير إلى أن آثار “الاتفاقية الخضراء” تتواجد على جدول أعمال قمة الطاقة أيضا.
ففي عام 2019, أعلنت المفوضية الأوروبية عن إنشاء “الاتفاقية الخضراء”, التي تستهدف الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة, والابتعاد عن الوقود الأحفوري.
كما تهدف الاتفاقية الخضراء إلى تطوير ما يسمى بـ”صندوق الانتقال العادل”, التي يشمل دعم الدول الأكثر تضررا من وقف الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وعلى صعيد تركيا مثلا, بدأت الشركات في البلاد تتحوّل تدريجيا إلى عناصر الإنتاج الأخضر في السنوات الأخيرة.
ويعني ذلك أن الشركات بدأت تنتج سلعا تتوافق مع أهداف المناخ, دون أن تسبب تلوثا في البيئة خلال عملية الإنتاج, كما كان يحدث مسبقا عبر الوقود الأحفوري.
ولعل ذلك يفسّر حجم التطور الاقتصادي الكبير في تركيا بعد “التحوّل الأخضر”, إذ أصبحت الجمهورية أحد أقوى البلاد اقتصاديا في العالم خلال السنوات الأخيرة.
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.