تركيا: اليونان غير قادرة على استيعاب دورنا وتحالفاتها المصطنعة لا طائل منها

0 301

لا تزال اليونان تطلق تصريحات عدائية واستفزازية ضد تركيا، في الوقت الذي أكدت فيه أن تنتظر ردا يونانيا من أجل استئناف الجولة الرابعة من الحوارات بين البلدين.

ودعت وزارة الخارجية التركية اليونان إلى الحكمة والصدق والإخلاص، خاصة في أثناء الحديث عن الحوار.

وقالت الوزارة على لسان المتحدث باسمها تانجو بيلغيتش إن محاولات اليونان إنشاء تحالفات مصطنعة ضد تركيا جهود لا طائل من ورائها.

وأضاف بيلغيتش أن اليونان غير قادرة بأي حال من الأحوال على استيعاب الدور الرئيسي الذي تلعبه تركيا في ضمان السلام والاستقرار في منطقتها ومحيطها المباشر”.

وشدد المتحدث باسم الخارجية على أن “محاولات اليونان للتنافس مع تركيا في جميع الأمور، وتفضيلها التوتر على التعاون، ومحاولتها إنشاء تحالفات مصطنعة ضد تركيا جهود لا طائل من ورائها”.

وفي وقت سابق قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن بلاده لا تزال تنتظر الوفد اليوناني لإجراء الجولة الرابعة من المحادثات، مجددا التأكيد أن تركيا قادرة على حماية حقوقها ومصالحها هي وجمهورية قبرص التركية في بحري إيجة وشرق المتوسط.

وأضاف الوزير في كلمة له أمام البرلمان التركي اليوم إن تركيا عادةً ما تطلق دعوات صادقة للحوار مع اليونان، لكنها ترد بالدبلوماسية وفي الميدان على ممارسات أثينا الجائرة وغير القانونية.

اقرأ أيضا/ وزير الهجرة اليوناني في أنقرة.. الرئاسة التركية: لا يمكن لأوروبا بناء مستقبل بهذه الطريقة

هذه التصريحات أدلى بها الوزير خلال المناقشات التي تجريها لجنة التخطيط والميزانية البرلمانية بشأن موازنة وزارة الدفاع للعام المقبل 2022.

وشدد أكار على أن اليونان تحاول تصوير نفسها على أنها دولة ضحية من خلال تشويه جميع الحقائق وتغطية أفعالها غير القانونية باللجوء إلى عضوية الاتحاد الأوروبي وتشكيل تحالفات مع بعض الدول.

ولفت الوزير إلى أن مبادرات اليونان داخل حلف “الناتو” أضرت بتضامن الدول الأعضاء والعلاقات الثنائية، كما أن هذه الممارسات لا تسهم في استقرار المنطقة وتزيد التوتر وتتعارض مع روح التحالف.

وأشار إلى أن السلطات اليونانية مستمرة في صد المهاجرين دون رحمة، بمن فيهم النساء والأطفال وتدفعهم إلى المياه الإقليمية التركية.

وفي سياق متصل أكد أكار أن تركيا تنتظر قدوم الوفد اليوناني إلى أنقرة لحضور جولة رابعة من الاجتماعات بشأن تدابير بناء الثقة، كما جدد التأكيد مؤكدًا أن بلاده لا تشكل تهديدًا لأحد بل على العكس هي حليف قوي وفعال وموثوق به للأصدقاء والشركاء.

وأضاف: أمنيتنا الصادقة هي أن يعيش الشعبان التركي واليوناني في سلام وازدهار وأمن من خلال الاستخدام العادل للثروات في المنطقة، وأن يصبح بحر إيجة بحرا للصداقة التركية اليونانية.

وفي موضوع آخر، أوضح وزير الدفاع التركي أن قوات بلاده حيدت 32 ألفا و901 إرهابي داخل البلاد وشمالي سوريا والعراق منذ 24 يوليو (تموز) 2015، بينهم 2426 منذ مطلع العام الجاري.

ونوه إلى أن كل العمليات التي نفذت كانت من أجل أمن تركيا وشعبها ووفقا للقوانين الدولية وفي نطاق الدفاع عن النفس.

أما فيما يخص توريد الولايات المتحدة مقاتلات من طراز “إف-16” إلى تركيا وتحديث مقاتلاتها الحالية، فأوضح أكار أن جهود التحديث مستمرة بأقصى سرعة، والطلب الرسمي للتزويد بمقاتلات إف-16 والتحديث تم في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي.

اقرأ أيضا/ تركيا تشارك في اجتماع الردع لحلف الناتو ووزير الدفاع يلتقي نظيريه اليوناني والأمريكي

وأضاف: “نعتقد أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الموضوع بإيجابية، ومع ذلك وبما أن القضية ستخضع لموافقة الكونغرس فإننا نتابع التطورات عن كثب”.

وأشار إلى أنه في حال كان الموقف الأمريكي سلبيا، فإن على تركيا بطبيعة الحال تقييم البدائل الأخرى.

وأكد أكار أن الصناعات الدفاعية التركية بقيادة وتشجيع الرئيس رجب طيب أردوغان مستمرة في تحقيق قفزات نوعية، مشيرًا أن معدل الإنتاج المحلي اقترب من 80 بالمئة من احتياجات القوات المسلحة.

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها تخطط لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن ملف مقاتلات إف 35 وذلك بعد أن التقى الرئيس التركي رجب طيب  أردوغان بنظيره الأمريكي جو بايدن، على هامش قمة العشرين في روما.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن اللقاء المزمع عقده سيكون خلال الأشهر القليلة القادمة، مشيرة إلى أنها تعمل مع نظيرتها الأمربكية على إنهاء الخلافات الحاصلة حول ملف مقاتلات  إف35

وأوضحت الوزارة في بيانها أنها استقبلت وفدا أمريكيا في العاصمة أنقرة لبحث هذا الشأن، وتم الاتفاق على استئناف المحادثات على أن يكون الاجتماع الثاني في واشنطن خلال الأشهر القليلة القادمة”.

وجددت تأكيد موقف تركيا الواضح بأنها ترغب في العودة إلى المشروع واستلام المقاتلات المخصصة لتركيا، و”إلا فإننا نريد استعادة الأموال التي أنفقناها أثناء انخراطنا في المشروع والبالغ قيمتها مليار و400 مليون دولار”.

المصد: تركيا الان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.