
أفاد خبراء ومحللون أن اتفاقية نقل الحبوب من أوكرانيا للأسواق العالمية، التي تمت برعاية تركية يمكن أن تكون أيضًا نموذجًا لحل أزمة الغاز في أوروبا، لا سيما في فصل الشتاء القادم، ويمكن لأوروبا أن تجد متنفسًا من خلال نموذج “ممر الطاقة”.
وشدد الخبراء على أن اتفاقية إسطنبول لنقل الحبوب الأوكرانية قد منعت أزمة غذائية عالمية، مؤكدين أن الجوع من الممكن أن يسبب مشاكل أمنية وبالتالي قد يدفع الناس إلى اللجوء والتسبب في أزمة هجرة، لذلك منعت الاتفاقية حدوث كل هذه الأزمات.
وأشار الخبراء إلى أن مثل هذه الأزمات الغذائية التي تحدث في إفريقيا والشرق الأوسط يتم حلها عبر هذه الاتفاقية، لكن هناك أزمة ثانية متوقعة بسبب الحرب الأوكرانية الروسية وهي أزمة الطاقة بأوروبا والتي ستتفاقم في حلول فصل الشتاء القادم.
وفي سياق متصل، قيّم الخبراء أزمة الطاقة بالقول: “أوروبا تقول إنها لن تشتري الغاز من روسيا، وموسكو تقول إنها لن تبيع. لكن كما جرى في أزمة الحبوب، بعد الوصول إلى مرحلة معينة من خلال المفاوضات الثنائية، يمكن أن تجتمع الأطراف على طاولة واحدة، ويمكن أن ينطبق الأمر نفسه بالنسبة لموضوع الطاقة”.
وأضاف الخبراء: “ينبغي أن لا يعاني الآخرون لمجرد أن البلدين في حالة حرب، الشيء نفسه ينطبق على الغذاء الطاقة، وبالطبع هذه حالة حرب وسيقطع الروس إمدادات الغاز، لكن ما ذنب الآخرين الذين سيتضررون بسبب ذلك”
وأوضح الخبراء أن الدول تتخذ مواقف معينة في ظل الحرب، لكن يمكن العثور على مثل هذه النماذج من الناحية الإنسانية.
وختمت المصادر: “نحن نطرح هذا الأمر بحسن نية من أجل الوصول إلى حل من خلال الجهود الدبلوماسية ونحن نؤكد أنه بإمكاننا تطبيق هذا النموذج”.
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…
نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…
تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…
أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.