
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لطفل يقوم بنثر الأموال على راقصة داخل ملهى ليلي في أحد المناطق بالعراق، حيث أعرب مستخدمو السوشيال ميديا عن غضبهم الشديد من هذا الفعل.
وظهر طفل يبلغ من العمر 7 أو 8 سنوات على أقصى تقدير، وهو يقف بجانب راقصة في أحد النوادي الليلية في العاصمة العراقية بغداد، حيث كان يرمي عليها الأموال التي يحصل عليها من الناس.
وكشفت وسائل إعلام محلية، أن هناك تحركا من قبل السلطات الأمنية في العراق، من أجل معرفة التفاصيل الخاصة بالحادث، حيث انتقد مجموعة من الشخصيات العامة هذا الفعل، معتبرينه انتهاكا لحقوق الطفل.
وتفاعل العميد غالب العطية، مدير الشرطة المجتمعية في العراق، مع الواقعة، حيث نشر صورة للطفل برفقة الراقصة، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وطالب النشطاء بالإدلاء عن أي معلومات حول هذا الطفل.
وكتب العطية عبر فيسبوك: “الرجاء ممن يتعرف على هذا الطفل يزودنا باسمه وعنوانه واسم الملهى”، حيث أن العراق يسن قوانين رادعة تحظر دخول الإطفال الملاهي الليلية التي تتوافر بها الخمور.
وطالب مستخدمو مواقع التواصل بضرورة إغلاق الملهى الليلي ومعاقبة المتسبب في تلك الواقعة، سواء كان الأهل أو اصحاب المكان.
في سياق منفصل، أحدث مقطع فيديو لمُعلم قرآن في ليبيا يعذب طفلاً بقسوة، موجة غضب واسعة في البلاد في وقت سابق من الشهر الماضي.
وظهر في الفيديو المتداول على نطاق واسع على مختلف مواقع السوشل ميديا لحظة تعرية الطفل من قبل الشيخ، ورصده من قبل طالب آخر.
بدأ المُعلم بضربه بقسوة وتعذيبه، وكان الطفل يصرخ من شدة الألم من الواضح أن الطالب قام بتصوير المقطع عن طريق السر وتسريبه عبر مواقع التواصل.
أثار الفيديو غضب النشطاء وطالبوا بمحاسبة المعلم فوراً واعتقاله، بسبب ما فعله في الطفل الصغير.
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
أثارت تصريحات وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، تفاعلًا واسعًا بعد أن عبر عن أمنيته…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.