تنتظرنا معارك خطيرة.. روسيا وأوكرانيا تستعدان لهجوم كبير

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن روسيا وأوكرانيا تستعدان لهجوم كبير، لافتا إلى تعزيز الحشود العسكرية في منطقة الصراع.

وقال تشاووش أوغلو خلال مشاركته في برنامج على قناة A Haber التلفزيونية المحلية، الإثنين، إن كلا الطرفين يرسلان تعزيزات عسكرية إضافية متمثلة بالأفراد والسلاح إلى المنطقة.

وتابع: “أعطت دول كثيرة أسلحة ثقيلة لأوكرانيا، لا سيما الدبابات، لذا فإن أوكرانيا تستعد محاولةً استعادة أراضيها، وروسيا تقول “أجريت استفتاء وهذه (المنطقة) لي بعد الآن”، لذلك تنتظرنا معارك خطيرة من أجل هذه المنطقة، ونرى هذا من خلال الاستعدادات”.

وأوضح أن تضخم هذا الصراع سيؤثر سلبا على الجميع، “كما كان للحرب تأثير حتى الآن، سيشعر الجميع بتأثير تصاعد الصراع أيضا، لا مفر من ذلك”.

وأكد تشاووش أوغلو أن تركيا لا ترغب بتأجج الصراع، معربا عن أمله في أن يدرك الطرفان بعد رؤيتهما لهذه الاستعدادات أن لا رابح في الحرب.

وشدد على ضرورة عودة روسيا وأوكرانيا إلى طاولة المفاوضات.

وفي إشارة إلى عدم وجود زيارة مخطط لها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أنقرة أو للرئيس رجب طيب أردوغان إلى موسكو، أفاد تشاووش أوغلو أن الرئيس التركي أجرى اتصالات هاتفية مع نظيريه الروسي بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وبيّن أن تركيا تسعى لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرا إلى تواصلهم المستمر مع العديد من الجهات في مقدمتهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وفي سياق منفصل تطرق تشاووش أوغلو إلى التطورات المتعلقة بفتح الحدود مع أرمينيا وتبادل السفراء، لافتا أن هذا الأمر “يمكن ألا يتحقق في وقت قريب فثمة خطوات أخرى يجب اتخاذها أولا”.

وشدد على أهمية العملية الجارية بين أذربيجان وأرمينيا، مؤكدا أن بلاده توفر ما بوسعها من دعم لإبرام اتفاق سلام دائم بين البلدين.

وفي إشارة إلى فتح الأجواء مع أرمينيا، قال تشاووش أوغلو إن الحدود البرية تم فتحها إثر الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا 6 فبراير/شباط الفائت، كما حدث الأمر ذاته في زلزال عام 1999.

وأوضح أن هذا المعبر استخدم أيضا عندما تعرضت أرمينيا لزلزال حيث قدمت تركيا الدعم ليريفان عن طريقه.

وأضاف: “أولا وقبل كل شيء، من أجل فتح هذا المعبر، جنبا إلى جنب مع الظروف السياسية، يجب إصلاح وتعزيز الطرق والجسور التي تخدم هذه المعبر، لأنها لم تستخدم منذ سنوات، هناك أيضا جسر تاريخي يخص طريق الحرير، تم بناؤه قبل 900 عام، أحد طرفيه في الجانب الأرميني والطرف الآخر على الجانب التركي، لقد توصلنا إلى اتفاق لإعادة إنشاء الجسر أيضا”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.