انتخابات تركيا

أياً كان الفائز بالانتخابات.. “عام ضائع” للاقتصاد التركي

تقول مصادر سياسية إن الاقتصاد التركي يمضي نحو “عام ضائع” أو “سنة مفقودة”، بغض النظر عمن سيفوز بالانتخابات التاريخية التي تجرى يوم الأحد، حتى مع تعهدات المعارضة بالرجوع عن سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان غير التقليدية.

ويتعهد تحالف المعارضة الرئيسي، الذي تشير بعض استطلاعات الرأي إلى تقدمه على الحزب الحاكم، بتحرير الاقتصاد والأسواق المالية من قيود الدولة وإعادة الاستقلال للبنك المركزي الذي سيرفع أسعار الفائدة بقوة، في حالة فوز المعارضة، لخفض التضخم.

وتثار تساؤلات عما إذا كان أداء الاقتصاد التركي سيساهم في نجاح حملة الرئيس رجب طيب أردوغان للفوز بفترة رئاسية جديدة، أم أنه سيحسب عليه، ويساعد مرشح أحزاب المعارضة التركية كمال كلجدار أوغلو، على كسب معركة الانتخابات التي تشهدها البلاد يوم 14 مايو/ أيار الجاري.

ويرى محللون غربيّون أنّ من عيوب سياسات الرئيس أردوغان الاقتصادية المالية والنقدية أنها تضرّ بمصالح أصحاب المال والبنوك والشركات، التي تعتمد بقوة على علاقاتها الوطيدة مع النظام المالي الغربي، وبالتالي قد يخسر أردوغان بسببها “القوة التصويتية” لأصحاب المال والثروات في البلاد.

وقال الحزب الحاكم إنه سيستمر في تطبيق برنامجه القائم على خفض أسعار الفائدة وزيادة النمو رغم وصول التضخم إلى 44%، واستنفاد احتياطيات البلاد من العملة الأجنبية، بعد سنوات من تثبيت سعر الليرة بقرارات من السلطات.

ويقول محللون إن أي حكومة من المعارضة قد تواجه حالة عدم استقرار في الاقتصاد والأسواق مع خفض الليرة، المقومة بأعلى من قيمتها، وإلغاء الحوافز النقدية.

من ناحية أخرى، يقول المحللون إن الحكومة الحالية قد تعصف بها تقلبات مع انحسار بريق برنامجها السياسي، وقد تلجأ إلى إدخال إصلاحات عليه.

وقال مسؤول من حزب أردوغان الحاكم “العدالة والتنمية” إن الاقتصاد وأزمة غلاء المعيشة التي يواجها الأتراك على نحو خاص يمثلان عقبتين في حملته الانتخابية.

وأضاف المسؤول: “أعترف أن الميزانية ليست على ما يرام. سنوات الانتخابات صعبة. ستكون (السنة) بمثابة عام ضائع”، مضيفاً أنه من المتوقع تحقيق نمو اقتصادي أقوى في عام 2024.

وأشار إلى أن حزب العدالة والتنمية قد يتحول إلى برنامج أكثر توازناً إذا فاز بالانتخابات، بالنظر إلى تصريحات أردوغان الأخيرة بأن وزير المالية السابق محمد شيمشك قد يعود للمساعدة في صياغة السياسات.

وعمل شيمشك، ذو الشهرة العالمية، مصرفياً أيضاً في بنك “يو.بي.إس” المدرج في وول ستريت وفي ميريل لينش بلندن.

وقال المسؤول: “أعتقد أن شيمشك سيأتي ويقدم الدعم.. وسيكون هناك تدفق قوي جداً للعملات الأجنبية في حالة قدومه”.

ولم يتسن الحصول على تعليق من شيمشك. ولم يرد مكتب أردوغان على طلب للتعقيب عن معنى “عام ضائع” بالنسبة للاقتصاد.

 

أحدث الأخبار

“أسيلسان” التركية تعزز سلامة الطيران في مطار دمشق

أفاد السفير التركي لدى سوريا نوح يلماز بأن نظام رادار مراقبة الحركة الجوية "إتش تي…

21/01/2026

قائد القوات الجوية التركية يجري محادثات رسمية في قطر

أجرى قائد القوات الجوية التركية ضياء جمال قاضي أوغلو، محادثات رسمية في قطر. وذكرت وزارة…

21/01/2026

أردوغان: الأتراك والأكراد والعرب سيتحدون ويحلون مشاكل منطقتهم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الأتراك والأكراد والعرب سيتحدون ويحلون مشاكل منطقتهم معا.…

21/01/2026

قفزة عقارية في 2025: مبيعات المنازل في تركيا تقارب 1.7 مليون وحدة.

شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…

20/01/2026

رئيس الصناعات الدفاعية التركي يعقد بالدوحة مباحثات مع وزراء 3 دول

عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…

20/01/2026

أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية

جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…

20/01/2026