
انتشر فيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه مشهد مأساوي لوفاة الشاب السوري أحمد مدراتي، البالغ من العمر 31 عامًا وأب لطفل، وكان في انتظار مولود جديد، بعد تعرضه لإطلاق نار في متجره لبيع الهواتف المحمولة بولاية أضنة.
ووفقًا للمعلومات الأولية، فإن الحادث وقع عندما طلب عدد من الشبان الأتراك من مدراتي موبايلًا مجانًا، وعند رفضه، أطلقوا عليه أربع رصاصات أدت إلى وفاته في الحال.
تأتي هذه الحادثة في سياق تصاعدي من الهجمات ضد اللاجئين السوريين في تركيا. وقال الحقوقي السوري طه الغازي إن الشبان الأتراك كانوا يزورون مدراتي بشكل دوري ويطالبونه بمبالغ مالية بحجة “الخوة” أو “الإتاوة”.
يشهد المجتمع التركي توترًا متزايدًا بين الأتراك واللاجئين السوريين، حيث تتمثل التوترات في حوادث مماثلة. وتعمل السلطات التركية على التحقيق في الحادث والبحث عن الجناة لتقديمهم للعدالة.
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.