
في خطوة غير متوقعة ومثيرة للجدل، قرر الكاتب الإسباني فيكتور أميلا أن يعيش تجربة الموت وهو حي.
فقد نظم لنفسه جنازة خاصة ودفن نفسه وسط حضور جمع من الأشخاص بما فيهم كاهن.
بعد أن أدى الصلاة على نفسه، قام بدفن نفسه في حفرة توجد في مزرعته لمدة ساعة وعلى الرغم من الخوف الذي شعر به في البداية، إلا أنه استمتع بشكل كبير بهذه التجربة المثيرة.
وحول تجربته قال: “عندما أغلقوا التابوت وتركت في الظلام سمعت صوت انهمار التراب فوقي، وللوهلة الأولى أحسست بالذعر ثم شعرت بارتياح ومتعة كبيرة، وكنت أتمنى البقاء لفترة أطول”.
وأشار الكاتب إلى أن فكرة الموت بدأت تدور في ذهنه للمرة الأولى عندما كان يبلغ من العمر 15 عامًا وكشف أن سبب قراره بالخوض في تجربة الموت هو رغبته في مساعدة نفسه للتخلص من تفكيره المستمر في الموت والغموض الذي يكتنفه.
أثارت التجربة المثيرة للجدل ردود فعل متباينة من المجتمع والجمهور، منهم من رأى أنها تجاوزًا للحدود وتلاعباً بالمشاعر الإنسانية ومنهم من رأى أنها تجربة فريدة ومثيرة للاهتمام قد تفتح آفاقًا جديدة في فهم الحياة والموت.
كشفت وسائل إعلام تركية عن قائمة الأسعار الجديدة لقطع الأراضي المخصصة للدفن في مقابر إسطنبول،…
حافظت تركيا على موقعها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جذباً للسياح الباحثين عن خيارات اقتصادية…
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.