
كشف تقرير للقناة الإسرائيلية السابعة، الثلاثاء، عن مقترح من الحكومة الإسرائيلية تدعو فيه السعودية لإدارة قطاع غزة بعد رفض مصر ذلك.
وقال التقرير الذي حمل عنوان “أعطوا غزة للسعوديين”: “بدلا من تغيير السياسة في اليوم التالي لمرحلة أخرى من حرب لا نهاية لها في غزة، من الأفضل التصرف بحكمة ولو لمرة واحدة، وتحديد ما سنفعله بغزة منذ الآن منتقدًا عدم اهتمام صناع القرار الإسرائيلي في تل أبيب بما بعد انتهاء الحرب في غزة ومن سيدير القطاع”.
وأضاف: “حين يُنسب إلى هنري كيسنجر قوله إن إسرائيل ليس لديها سياسة خارجية، بل فقط اعتبارات داخلية، يبدو هذا للأسف صحيحاً على المستوى العسكري وعلى القضايا الحاسمة، مثل مستقبل غزة في اليوم التالي للحرب. حتى الآن لم يكن هناك نقاش جدي في الموضوع، بل لم يكن مطلوباً من أي من أعضاء الحكومة التعامل مع الأمر”.
وتابع التقرير أن هناك خمسة خيارات: “الضم الإسرائيلي، والضم المصري، وعودة منظمة التحرير الفلسطينية، ونمو قيادة محلية، والخيار الخامس والأخير إنشاء نوع من “إمارة” تديرها دولة عربية صديقة، ولتكن هذه السعودية، وموضحًا أن إسرائيل لا تنوي حقاً العودة إلى السبعينيات والسيطرة سيطرة كاملة على القطاع لأنه ليس لديها الآن آرئيل شارون الذي كان يتجول في شوارع غزة ويحكمها بفرض نظام عسكري”.
وأشار التقرير ان احتمال الضم المصري من جدول الأعمال، ويبقى احتمال عودة السلطة الفلسطينية لإدارة القطاع وهوا امر خطير حيث ربما تعود حماس وتسيطر عليه مرة أخرى والخيار الأكثر عملانية، والذي يمكن دمجه في مسار سياسي أوسع، هو الخيار السعودي. وكما نعلم، ليس لدى السعوديين مشكلة اقتصادية، كما أنهم يتعاملون بنجاح مع مقاربات أكثر صرامة تجاه الإسلام، فالمشكلتان اللتان تمنعان المصريين من تبني القطاع غير موجودتين في حالة محمد بن سلمان”.
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.