
في تطور ملفت للأنظار، شهدت منصات التواصل الاجتماعي في تركيا سلسلة من التفاعلات الاجتماعية والسياسية. |
تصاعد الجدل حول تصنيف تركيا كدولة علمانية أم مسلمة، حيث تباينت وجهات نظر الناشطين حول هذا الموضوع، خاصة في ظل النقاشات الدائرة حول العلاقات مع إسرائيل ودعم سكان غزة. يرى بعض الناشطين أن تركيا، كونها دولة علمانية، لا ينبغي لها التدخل في قضايا مثل الحرب الاسرائيلية في غزة، بينما يرى آخرون أن تركيا بأغلبيتها المسلمة مسؤولة عن دعم المسلمين حول العالم.
في شأن اقتصادي مختلف، أثار إعلان شركة السيارات العالمية ‘مرسيدس بينز’ عن تقديم دعم بمليون دولار للكيان المحتل ضجة كبيرة، مما أدى إلى دعوات لمقاطعة منتجات الشركة. يشدد المتفاعلون على أهمية مقاطعة مثل هذه الشركات الكبرى، مؤكدين على دور أصحاب رؤوس الأموال في دعم حملات المقاطعة.
وأخيرًا، في مجال التعليم، تمكن المعلمون الاتراك من إيصال صوتهم إلى البرلمان، مطالبين بتغيير شروط التوظيف وتوفير أكثر من 65 ألف فرصة عمل لخريجي كليات التعليم. تأتي هذه الخطوة بعد أكثر من عامين من المطالبات، حيث يأمل المعلمون في استجابة الحكومة لهذه المطالبات.”
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.