
– انتشر خبر إنهاء شركة “بوما” الرائدة في مجال الألبسة الرياضية، لعقدها مع المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم على نطاق واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا. العديد من المستخدمين نسبوا هذا القرار إلى حملات المقاطعة التي تم تنظيمها ضد الشركة، معتبرين أنها ساهمت في هذا التحول.
ومع ذلك، تبين لاحقًا أن القرار كان قد اُتخذ في العام 2022، وأنه لا علاقة له بأية حملات مقاطعة. هذا التوضيح أثار نقاشًا موسعًا حول تأثير الأنشطة الاجتماعية والسياسية على قرارات الشركات الكبرى.
وفي تصريح لممثل “بوما”، أكد الأخير أن قرار إنهاء العقد مع المنتخب الإسرائيلي كان نتيجة لعوامل تجارية واستراتيجية، وأنه لا يرتبط بأي حملات ضغط أو مقاطعة.
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستظل "خصما للظالمين ونصيرا للمظلومين"، وأنها…
مع اقتراب عيد الفطر بدأت التساؤلات تتزايد حول حالة الطقس خلال أيام العيد، خاصة لدى…
وصل وزير الدفاع التركي يشار غولر الاثنين، إلى العاصمة الإيطالية، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره…
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، الجهود المبذولة…
باحثون في جامعة غبزة التقنية بولاية قوجة إيلي التركية طوّروا رقائق نانوية خزفية قادرة على…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.