
أعلن وزير الداخلية التركي، علي يارلي كايا، أن الوزارة تجري تحقيقات ميدانية لتحديث عناوين اللاجئين السوريين في تركيا، موضحًا أن عناوين 731 ألف شخص غير محدثة.
وأضاف٬ يارلي كايا أن 150 ألفًا منهم لم تتمكن السلطات من العثور عليهم، قائلًا: “هذه العائلات غير موجودة لدينا، ونعتقد بنسبة 99% أنهم هاجروا إلى أوروبا”.
150 ألف سوري أمامهم شهر لتحديث مواقعهم
وأوضح الوزير أنه في حال لم يُحدث 150 ألف سوري عناوينهم خلال شهر واحد، فسيُحرمون من الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة.
جاءت تصريحات يارلي كايا خلال لقاء جمعه مع الصحفيين، وتابعته منصة تركيا الان٬ حيث أشار إلى أن عدد المهاجرين في تركيا عندما تولى منصبه كان 5 ملايين و196 ألفًا، بينما انخفض هذا العدد اليوم إلى 4 ملايين و171 ألفًا.
تحقيقات ميدانية مستمرة
وفيما يخص التحقيقات الجارية، قال الوزير:
“لم نعثر على 150 ألف شخص. هذه العائلات لم تتلقَ أي مساعدات من وزارة الأسرة منذ ثلاث سنوات، وسحبوا أطفالهم من المدارس، ولم يذهبوا إلى المستشفيات، أو يحصلوا على أدوية من الصيدليات. بمعنى أنهم غير موجودين. نحن نعتقد أنهم توجهوا إلى أوروبا بنسبة 99%، لأننا نتابع ذلك بالتنسيق مع فرونتكس”.
مهلة 150 يومًا لتحديث العناوين
وكان علي يارلي كايا٬ قد أعلن في أغسطس الماضي عن منح السوريين الذين عناوينهم غير محدثة مهلة مدتها 150 يومًا. في ذلك الوقت، تم تسجيل 729 ألف مهاجر سوري لم تُحدث عناوينهم.
وأشار إلى أنه تم منحهم فترة أولية مدتها 90 يومًا، ثم تم تمديدها لشهرين إضافيين. ومع نهاية هذه المهلة، فإن الذين لم يُحدثوا عناوينهم لن يتمكنوا من الاستفادة من الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة.
المصدر: تركيا الان
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.