
زيادات كبيرة في الأسعار
شهدت أسعار الحلاقين وصالونات التجميل، خصوصًا في المدن الكبرى، ارتفاعًا ملحوظًا، مما أثار استياء العديد من المواطنين. ففي إسطنبول، ارتفعت الأسعار بنسبة تصل إلى 50% منذ بداية العام.
على سبيل المثال، كان متوسط تكلفة حلاقة الشعر والذقن وغسل الشعر في صالون عادي حوالي 300 ليرة تركية، لكنه ارتفع حاليًا إلى 500 ليرة. وفي بعض الأحياء، تتراوح الأسعار بين 1,000 و1,500 ليرة، مما يجعل المتوسط حوالي 600-700 ليرة.
غياب التنظيم والرقابة
تُحدد أسعار الخدمات عادة من قِبل غرفة الحلاقين وصالونات التجميل في إسطنبول، ولكن رغم عدم تحديث التعريفة الرسمية، بدأ العديد من الحلاقين وصالونات التجميل تحديد الأسعار بشكل عشوائي. يضاف إلى ذلك رفض بعضهم التعامل ببطاقات الائتمان والعمل بالنقد فقط، مما يؤدي إلى زيادة حالات العمل غير الرسمي. وتُفيد تقارير بأن بعض الحلاقين يقدمون بيانات غير دقيقة حول أعداد زبائنهم لتجنب الضرائب.
وبالرغم من وجود عقوبات قانونية على من يتجاوز التعريفة الرسمية، إلا أن هذه القوانين لا تُطبق بشكل صارم.
أسباب الزيادة من وجهة نظر الحلاقين
بينما يشتكي المواطنون من ارتفاع الأسعار، يبرر الحلاقون وصالونات التجميل هذه الزيادات بارتفاع التكاليف. أشار أصحاب المهنة إلى ارتفاع أسعار الإيجارات، فواتير الكهرباء والمياه، وأسعار المواد المستخدمة في الخدمات. وقال أحد الحلاقين: “كل المنتجات التي نستخدمها زادت أسعارها بمقدار ثلاثة أضعاف. حتى إذا حاولنا استخدام منتجات أرخص، فإن زبائننا لن يكونوا راضين، لذلك نضطر إلى زيادة الأسعار لتغطية التكاليف”.
جدل حول الأرباح
بينما يُقدّر المستهلكون أن الحلاق الذي يخدم 25-30 زبونًا يوميًا قد يحقق أرباحًا شهرية تصل إلى 500 ألف ليرة، يُشير الحلاقون إلى أن جزءًا كبيرًا من هذا الدخل يُنفق على الإيجارات، رواتب الموظفين، الضرائب، وتكاليف المواد. ويقول البعض إن “حلاقة الشعر أصبحت رفاهية”، بينما يرى آخرون أن العمل غير الرسمي وعدم وجود رقابة صارمة هما السبب الرئيسي لهذا الارتفاع في الأسعار.
أسعار صالونات التجميل النسائية أعلى
تشهد صالونات التجميل النسائية أسعارًا أعلى بكثير مقارنة بالصالونات الرجالية. في إسطنبول، تبدأ أسعار قص الشعر، التصفيف، الصبغة، والعناية من 1,500 ليرة، وقد تتجاوز 5,000 ليرة في بعض المناطق. وتُعزى هذه الزيادات إلى ارتفاع أسعار المواد المستوردة مثل الصبغات، الكيراتين، ومنتجات العناية بالشعر، والتي تتأثر بشكل كبير بسعر صرف العملات الأجنبية.
وقالت إحدى صاحبات الصالونات: “استخدام مواد عالية الجودة أصبح مكلفًا للغاية، ولا يمكننا تقديم الخدمة بدونها”.
ومع ذلك، يشتكي بعض الزبائن من عدم تلقي إيصالات أو فواتير، رغم الأسعار المرتفعة.
دعوات للرقابة والتدخل
يطالب المواطنون بفرض رقابة أكبر على الأسعار وتسهيل استخدام بطاقات الائتمان لضمان شفافية أكبر في هذا القطاع.
المصدر: تركيا الان
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
يوفر أخدود مراد المغطى بالثلوج في قضاء ديادين بولاية أغري شرقي تركيا، بفضل جماله الساحر،…
أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتصالًا هاتفيًا بنظيره السعودي فيصل بن فرحان، بحثا خلاله…
أعرب جودت يلماز نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن رفض أنقرة القاطع لتصريحات الجانب…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.