
رغم الكارثة، وقاحة لا مثيل لها.. أثارت الفاجعة التي خلفها حريق فندق غراند كارتال في كارتالكايا، والتي أسفرت عن مقتل 78 شخصاً، صدمة واسعة في تركيا. ومع تزايد الطلب على معدات الحماية من الحريق، مثل طفايات الحريق وأجهزة الإنذار، ظهرت ظاهرة الاستغلال من قبل بعض التجار الذين رفعوا أسعار هذه المنتجات بشكل مبالغ فيه. كما طالت الزيادة أسعار خدمات نقل الجثث، حيث طالب بعض الأشخاص المكلومين بمبالغ ضخمة تصل إلى 100 ألف ليرة مقابل نقل جثث ضحايا الحريق.
فقد ارتفعت أسعار طفايات الحريق بشكل غير مبرر بعد الحادث. على سبيل المثال، وصل سعر طفاية الحريق الصغيرة التي كانت تباع بحوالي 400 ليرة إلى 735 ليرة بعد الحريق. وهذا ليس مجرد زيادة في سعر منتج واحد، بل طالت الزيادة العديد من منتجات مكافحة الحريق مثل البطانيات المقاومة للحريق وكاشفات الدخان.
وفي تصريحات لصحيفة “تركيا”، تابعها موقع تركيا الان٬ قال أحد أصحاب الأعمال: “منتج كان يباع بـ 300 ليرة قبل الحريق أصبح الآن يصل إلى 900 ليرة.”
الزيادة في الأسعار ليست محصورة في منطقة معينة. فبحسب فاحيت إركان، أحد بائعي طفايات الحريق في غازي عنتاب، فإن الطلب على هذه المنتجات شهد زيادة هائلة. وأضاف: “الناس يتصلون بنا لشراء طفايات الحريق للمنزل، السيارة، أو مكان العمل.”
أما أسعار الطفايات، فقد سجلت زيادات واضحة، حيث تتراوح أسعار طفايات الحريق الخاصة بالسيارات بين 350 ليرة و 500 ليرة للطفاية بوزن 2 كجم، بينما تصل أسعار الطفايات الكبيرة للمحلات التجارية إلى 1000 ليرة، شاملة ضريبة القيمة المضافة.
كما شهدت خدمات نقل الجثث ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، حيث استغل بعض الأشخاص المأساة وطلبوا من العائلات المكلومة مبالغ تصل إلى 100 ألف ليرة لترتيب عملية النقل. هذه الزيادات تثير التساؤلات حول ممارسات بعض التجار في مثل هذه الأوقات الحساسة، ويطالب المواطنون والجهات المختصة باتخاذ إجراءات للحد من هذا الاستغلال.
المصدر: تركيا الان
شهدت تركيا خلال العام الفائت، بيع مليون و688 ألفا و910 عقارات سكنية. وأظهرت معطيات هيئة…
عقد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، الاثنين، مباحثات مع وزراء دفاع من 3…
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن "اتفاق وقف إطلاق…
بحث زير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن…
ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم "الأيادي الناطقة"، جرى أخذ قالب يدي سلطان كوسن، الذي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.