
تبرع رجل أعمال تركي بفيلا مكونة من طابقين لصالح إعادة بناء مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأوضحت مصادر اعلامية، الأربعاء، أن رجل الأعمال التركي رضوان تاش تيمور البالغ من العمر 36 عاما ولديه 4 أبناء، قرر أن يتبرع بفيلته المكونة من طابقين والتي بناها بغرض السكن مع عائلته لصالح إعادة بناء مستشفى في غزة.
وبنى تاش تيمور الفيلا في قضاء تشكورأوفا بولاية أضنة جنوبي تركيا في مارس/ آذار 2023، لكنه قرر وزوجته التبرع بها لفلسطين قبل الانتقال إليها للسكن.
وبناء على طلب تاش تيمور، أجرى مسؤولون من وقف الأيتام في الولاية تقييما للفيلا، وعقب ذلك جرى تسليم مفاتيح الفيلا إلى الوقف.
وسيتم استخدام ريع الفيلا من قبل وقف الأيتام لإعادة بناء مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس بقطاع غزة.
قال تاش تيمور، إنه لا يستطيع أن يبقى غير مبال بالمأساة الإنسانية التي تحدث في قطاع غزة.
وأضاف: “إخواننا في فلسطين يعيشون أحداثا لا نستطيع نحن حتى مشاهدتها على هواتفنا”.
وأوضح أنه قرر التبرع بالفيلا التي بناها حديثا ولم يسكنها بعد، لأن ضميره لا يتحمل ما يتعرض له الفلسطينيون من مجازر إسرائيلية يوميا.
وأكد أنه قرر التبرع هو وزوجته بالفيلا للمساهمة في إعادة بناء مستشفى في قطاع غزة، معربا عن شعوره بالسكينة داخله بعد تبرعه.
وفي مارس/ آذار الماضي، استهدف الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر ومتعمد قسم الجراحة بمجمع ناصر الطبي في خان يونس ما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين ممن كانوا يتلقون رعاية طبية، وإصابة عدد آخر من الطواقم الطبية، بحسب بيان صدر عن وزارة الصحة في القطاع في حينه.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل حرب إبادة ممنهجة في قطاع غزة، خلفت أكثر من 170 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.