
أثار الزلزال الذي وقع مؤخرًا في منطقة كولو التابعة لولاية قونية، وبلغت قوته 5.2 درجات، جدلاً واسعًا بين الخبراء، حيث كشف عن معلومات جديدة تخالف الفرضيات السابقة ” بشأن طبيعة صدع “توز جول”، أحد أهم الصدوع في وسط تركيا.
وفي تقييمه للهزّة الأرضية، أوضح البروفيسور حسن سوزبيلير، مدير مركز أبحاث الزلازل في جامعة دوكوز إيلول، أن الصدع الذي تسبّب في الزلزال ليس من النوع الانزلاقي الذي تتحرك فيه الكتل الصخرية أفقيًا بجانب بعضها البعض، بل هو صدع مائل الحركة، تتحرك فيه الكتل صعودًا أو هبوطًا على امتداد مستوى الصدع. وأكد أن هذه النتيجة تُفنّد آراء العديد من العلماء الذين كانوا يعتقدون أن صدع “توز جول” من النوع الانزلاقي الأفقي.
وأضاف سوزبيلير أن صدع “توز جول” يُعد من أبرز مصادر الزلازل في منطقة وسط الأناضول، إذ يمتد من منطقة كولو في قونية إلى كمرهيسار في نيغده مرورًا بأكسراي، ويصل طوله إلى نحو 200 كيلومتر. وعلى الرغم من انخفاض سرعة الانزلاق في هذا الصدع، إلا أن السجلات التاريخية تُشير إلى أنه تسبب في زلازل مدمّرة بلغت قوتها حتى 7 درجات. كما لفت إلى أن بركان “حسن داغي” النشط يقع على الجزء الجنوبي الغربي من هذا الصدع، ما يجعل من الضروري مراقبة النشاط الزلزالي في المنطقة عن كثب.
من جانبه، قال البروفيسور فِتح الله أريك، أستاذ الجيولوجيا في جامعة قونية التقنية، إن الزلزال الأخير مرتبط بالصدوع الواقعة غرب “بحيرة الملح”، مشيرًا إلى أن المنطقة لا تضم فوالق نشطة كثيرة، وهو ما يجعل الزلزال أمرًا طبيعيًا ولا يستدعي القلق. وأضاف: “لا نتوقع تأثيرات كبيرة من هذا النوع من الزلازل، ويمكن اعتباره زلزالًا منفردًا، كما حدث في الزلزال السابق بين جيهان بيلي وكولو. لكن من الأفضل دائمًا توخي الحذر”.
المصدر: تركيا الان
انطلقت من ولاية دوزجة شمال غربي تركيا شاحنة محملة بآلاف العلب من حليب الأطفال متجهة…
أعلن رئيس الصناعات الدفاعية في الرئاسة التركية، خلوق غورغون، الأحد، عن إنجازات سيحققها القطاع الدفاعي…
عرضت عدة مؤسسات مجتمع مدني تركية، السبت، تقريرها بعنوان "سوريا: التوقعات، المقترحات، الحلول"، الذي يستشرف…
أجرى رئيس رئيس الأركان التركي سلجوق بيرقدار أوغلو، زيارة رسمية إلى باكستان تلبية لدعوة من…
شاركت السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان، الجمعة، في حفل افتتاح وحدات جديدة في مجمع الشيخ…
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة نقلت إلى محاوريها في كل فرصة، معارضتها…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.