
في ظل موجة الحر الشديدة التي تضرب ولاية هاتاي التركية، يواجه العمال الزراعيون ظروفًا قاسية، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية، فيما يواصلون عملهم في الحقول المفتوحة مقابل أجر يومي لا يتجاوز 650 ليرة تركية.
وفي قضاء ريحانلي تحديدًا، يعمل العشرات من العمال في حقل قطن تبلغ مساحته 150 دونمًا، لإزالة الأعشاب الضارة التي تهدد المحصول. ومع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرهقة، يلجأ كثير من العمال إلى تقليص ساعات عملهم والاكتفاء بنصف يوم.
أجر زهيد في ظروف صعبة
المشرف على العمال، سليمان دولغون، أوضح أن الأجور تُحدد وفق تسعيرة غرفة الزراعة، والتي تبلغ 725 ليرة لليومية الواحدة. إلا أن 75 ليرة تُخصم لصالح المشرف، ليبقى في يد العامل 650 ليرة فقط. وقال دولغون:
“نعمل في ظروف صعبة وتحت شمس حارقة، وهناك شائعات بأننا نتقاضى 800 أو 1000 ليرة، لكن الحقيقة أن العامل لا يحصل إلا على 650 ليرة فقط.”
بداية العمل قبل شروق الشمس
وللتغلب على الحر، يبدأ العمال يومهم في وقت مبكر جدًا، حيث يتم جمعهم عند الرابعة فجرًا، ليبدأ العمل فعليًا عند الساعة الخامسة صباحًا، ويتم إنهاؤه عند 12:30 ظهرًا لتجنب أشد أوقات النهار حرارة.
وأشار دولغون إلى أن وجود الأعشاب الضارة في الحقول يؤثر سلبًا على نمو القطن وجودة المحصول، مؤكدًا أن تجاهل إزالتها قد يؤدي إلى تراجع كبير في الإنتاج.
“اعتدنا على الحر.. لكن الأمر ليس سهلاً”
رغم صعوبة العمل، يؤكد دولغون أنه بات معتادًا على هذه الظروف بعد خمس سنوات من الخبرة، وكذلك العمال، لكن درجات الحرارة التي وصلت في بعض الأيام إلى 44 درجة مئوية، أجبرت الجميع على العمل بنصف يوم فقط.
وأضاف:
“العمال لا يحبون هذه الأجواء، ويفضلون العمل تحت الأشجار، لكن هذا النوع من العمل ليس متوفرًا دائمًا. ورغم ضعف الأجور وغلاء المعيشة، نواصل العمل لأننا لا نملك بديلاً.”
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستظل "خصما للظالمين ونصيرا للمظلومين"، وأنها…
مع اقتراب عيد الفطر بدأت التساؤلات تتزايد حول حالة الطقس خلال أيام العيد، خاصة لدى…
وصل وزير الدفاع التركي يشار غولر الاثنين، إلى العاصمة الإيطالية، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره…
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، الجهود المبذولة…
باحثون في جامعة غبزة التقنية بولاية قوجة إيلي التركية طوّروا رقائق نانوية خزفية قادرة على…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.