
تركيا ـ أعلنت وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية عن تطبيق إجراء جديد يستهدف تعزيز معايير السلامة في حافلات المدارس ومركبات النقل العام.
ويقضي النظام الجديد بإلزام المركبات بتزويدها بكاميرات مراقبة، وأزرار طوارئ، وأجهزة تتبع لتحديد المواقع، في خطوة تهدف إلى تحسين سرعة الاستجابة للحوادث ومراقبة الأداء الأمني بشكل مباشر.
ومن المقرر أن تعمل هذه الأنظمة بتكامل مباشر مع مركز الاتصال للطوارئ 112، بما يتيح رصد الحالات الحرجة والتدخل السريع.
سيتوجب على مركبات الخدمة المدرسية والنقل العام تركيب أنظمة تسجيل بالكاميرا توثق ما يجري داخل المركبة وخارجها.
وأوضح مسؤولون أن هذه التسجيلات ستُدمج مع نظام الطوارئ المركزي 112، وذلك لرفع فعالية الاستجابة في حال وقوع أي حادث، وستخضع لمتابعة وزارة الداخلية.
ورغم الأهداف الأمنية التي يسعى النظام الجديد لتحقيقها، إلا أن مشغلي قطاع النقل أعربوا عن قلقهم من الأعباء المالية المترتبة على شراء وتركيب الأنظمة الجديدة.
وفي هذا السياق، نقلت قناة “EKol TV” عن رئيس غرفة مشغلي خدمات النقل، جوكهان شينار، قوله:
“سنسعى إلى الحصول على زيادة بنسبة 35%، بسبب التكاليف الكبيرة التي فرضتها المعدات التكنولوجية الجديدة، ولا تزال الجوانب المالية للنظام غير واضحة تمامًا.”
من المرتقب أن تخضع المركبات المُجهزة بهذه الأنظمة لمراقبة مباشرة من قبل وزارة الداخلية، في حين يتوقع أن تنعكس المطالبات بزيادة الأسعار على أسعار النقل بالنسبة للمواطنين، خاصة في خدمات النقل المدرسي.
حتى الآن، لم تُحدد الجهات الرسمية ما إذا كانت ستدعم تنفيذ النظام ماليًا أو تُبقي العبء كاملاً على مشغلي الخدمة.
المصدر: تركيا الآن
شاركت السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان، الجمعة، في حفل افتتاح وحدات جديدة في مجمع الشيخ…
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة نقلت إلى محاوريها في كل فرصة، معارضتها…
حققت تركيا إيرادات من قطاع السياحة بلغت 65 مليارا و230 مليونا و749 ألف دولار خلال…
التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مدينة إسطنبول.…
تواصل الصناعات الدفاعية التركية توسيع إنجازاتها التصديرية، وهذه المرة من بوابة المركبات البحرية غير المأهولة.…
نفى مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الأحد، صحة مقاطع ومنشورات على…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.