
تركيا ـ في قرية “أشاجي غوتشميز” بولاية آغري شرقي تركيا، يتجدد كل صيف طقسٌ تقليدي يأخذ العرائس في رحلة إلى الماضي. هناك، لا يُغسل صوف الوسائد واللحف التي سترافق الأزواج الجدد في بيوتهم عبر الغسالات الحديثة، بل يُنقَل إلى سد باتنوس، حيث تبدأ طقوس التنظيف والتحضير وسط مشاهد زاهية تعكس عمق الذاكرة الشعبية.
مع أولى ساعات الصباح، يجمع سكان القرية صوف الأغنام المخصص لمهور العرائس. وبعد نقله إلى ضفاف السد، يُغمر في مياهه الغزيرة ويُغسل بعناية، ثم يُدقّ بمطارق خشبية تقليدية لإزالة الأتربة والشوائب، قبل أن يُعاد غسله بالصابون وتُترك قطع الصوف لتجف تحت أشعة الشمس.
هذا التقليد العريق يعود إلى عقود مضت، عندما لم يكن الماء متاحًا في المنازل، فكان السد مصدرًا رئيسيًا للتنظيف. ورغم توفر البنية التحتية اليوم، لا يزال أبناء القرية يفضلون “ماء السد” لما يعتقدونه من قدرة أكبر على تنظيف الصوف ومنح الفراش نعومة ولمعانًا طبيعيًا.
يرى القرويون أن ما يفعلونه يتجاوز النظافة، فهو شكل من أشكال الوفاء لثقافة الأجداد وحفاظ على طقوس محلية بدأت تتلاشى في أماكن أخرى. وبين ضحكات النساء والأطفال ووقع المطارق على الصوف، يستحضر أهالي آغري قصة زواج تبدأ ليس من قاعة الحفل، بل من مياه السد.
ترجمة وتحرير تركيا الآن
جاءت أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في تعاملات الثلاثاء بمدينة إسطنبول عند الساعة…
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستظل "خصما للظالمين ونصيرا للمظلومين"، وأنها…
مع اقتراب عيد الفطر بدأت التساؤلات تتزايد حول حالة الطقس خلال أيام العيد، خاصة لدى…
وصل وزير الدفاع التركي يشار غولر الاثنين، إلى العاصمة الإيطالية، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره…
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، الجهود المبذولة…
باحثون في جامعة غبزة التقنية بولاية قوجة إيلي التركية طوّروا رقائق نانوية خزفية قادرة على…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.