
شكل إعلان “اتفاق مكة” للدفاع المشترك بين تركيا والباكستان والسعودية تحولاً بارزاً في خريطة التوازنات الأمنية والتحالفات الإقليمية في الشرق الأوسط. ورغم الجهود الدبلوماسية المكثفة التي قادتها أنقرة على مدى عامين لإدماج القاهرة في هذا الحلف رباعي الأبعاد، أثار انسحاب مصر في اللحظات الأخيرة تساؤلات واسعة حول أسبابه وخلفياته.
وأوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات سابقة أن القاهرة تُعد “شريكاً طبيعياً” لأنقرة في مختلف الملفات، مرجحاً إمكانية انضمامها مستقبلاً بعد استكمال بعض الترتيبات التقنية، ومؤكداً أن التنسيق القائم بين الأطراف يجرى بمرونة عالية.
غير أن تقارير أمنية ودبلوماسية كشفت أن قرار التحفظ المصري يعود بالأساس إلى حساسية علاقات القاهرة مع تل أبيب، حيث واجهت مصر ضغوطاً ومخاوف من التأثير المباشر لترتيبات الحلف على توازناتها الأمنية مع إسرائيل. إلى جانب ذلك، أدت الحسابات الإقليمية المتعلقة بالتوازنات الخليجية والتزامات القاهرة العسكرية القائمة مع أطراف أخرى إلى تفضيل الخيار المترقب والابتعاد عن التكتلات الدفاعية المباشرة في المرحلة الحالية.
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
شهدت منطقة مراد باشا في أنطاليا حادثة مأساوية، بعدما عُثر على جثمان نيل بولوكباشي، البالغة…
أعلنت وزارة النقل والبنية التحتية التركية عودة قطار Turistik Karaelmas Ekspresi للعمل على خط أنقرة–…
اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت التركي بنيويورك مع مسؤولي نحو 30 شركة…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.