كشف رئيس مجلس إدارة شركة بايكار، سلجوق بيرقدار، خلال معرض SAHA 2026، عن مفهوم قتالي جديد يُعد بمثابة النموذج القادم للهجمات العسكرية المعتمدة على تقنيات الأسراب الذكية والذكاء الاصطناعي ذاتي القيادة.
وتقوم هذه العقيدة الهجومية ثلاثية المراحل على اختراق شبكات الدفاع الجوي التقليدية وإغراقها دون تعريض العنصر البشري للخطر، متجاوزة أنظمة الحرب الإلكترونية وانقطاع إشارات الأقمار الصناعية (GNSS) عبر الملاحة البصرية وشبكات الاتصال الخاصة (Mesh Network).
# تفاصيل حزمة الهجوم الطبقية:
• الموجة الطليعية (“سيفري سينيك” – البعوضة): تدخل آلاف الذخائر الذكية بمطال يتجاوز 1000 كم لإرباك الدفاعات الجوية وكشف الرادارات.
• الموجة الثانية (“ميزراك” – الرمح): تضم بين 500 إلى 600 طائرة انتحارية مسيّرة لتعطيل وحدات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي المحددة.
• الموجة الاستراتيجية (“K2”): تتكون من 300 إلى 400 طائرة تحمل حمولات تتجاوز 200 كغم لتدمير المقرات الاستراتيجية والملاجئ لتوجيه الضربة القاضية.
