أسهم الانخفاض في قيمة الليرة التركية، نتيجة التوترات مع الولايات المتحدة، في فائدة للاقتصاد التركي تمثلت في عودة مجموعات كبيرة من السياح إلى البلاد هذا الصيف.
ويسبب انخفاض العملة التركية، اصبح قطاع السياحة مصدر للعملة الأجنبية الحيوية، للاقتصاد التركي.
ودخل نحو 19 مليون شخص، تركيا خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، بزيادة بلغت 29 بالمئة عن الفترة نفسها عام 2017، وفقا لبيانات حكومية.
وتراجعت العملة التركية 38 بالمئة هذا العام نتيجة التوترات مع الولايات المتحدة، على خلية اعتقال تركيا للقس أندرو برانسون بتهم تتعلق بالارهاب والتجسس.
تراجعت الليرة التركية، اليوم الخميس، لتظل تحت ضغط استمرار المواجهة بين تركيا والولايات المتحدة على خلفية قضية القس الأمريكي آندرو برونسون المحتجز بتهمة الارهاب في تركيا .
وانخفض سعر صرف العملة التركية، بحلول الساعة 09:10، بنسبة 0.32% ليصل إلى 6.0703 ليرة تركية للدولار، بعد إغلاقها أمس الأربعاء عند 6.0330 ليرة للدولار.
وذكرت وكالة “رويترز” أن تعاملات اليوم جاءت دون المعتاد، وتركزت على الأرجح في الأسواق الخارجية، إذ أن الأسواق التركية مغلقة منذ يوم الاثنين بمناسبة عطلة عيد الأضحى.
وجاء الانخفاض بعدما قالت أنقرة إن واشنطن تشن “حربا اقتصادية” ولا تبدي احتراما للنظام القضائي التركي فيما يتعلق بقضية القس برانسون، الذي يحاكم في تركيا بتهمة الإرهاب، وهي القضية التي أضرت بالعلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.
تركيا الان
