أشار وزير الخارجية السلوفيني كارل إيرجافيك اليوم الأربعاء، إلى وجود بعض الدول داخل الاتحاد الأوروبي، ترغب في تدهور العلاقات بين الاتحاد وتركيا، لتحقيق مكاسب داخلية.
وجاءت تصريحات إيرجافيك هذه في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة التركية أنقرة مع نظيره مولود جاويش أوغلو، حيث أوضح فيه أنّ بلاده تعارض فكرة رفض انضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، كسلاح لتحقيق مصالح داخلية.
وأضاف إيرجافيك أنّ تركيا والاتحاد الاوروبي بحاجة لبعضهما البعض، وأنّ اتفاق الهجرة المبرم بين الجانبين في مارس/ آذار عام 2016، دليل على ذلك.
وتوصلت الحكومة التركية مع الاتحاد الأوروبي في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى ثلاث اتفاقيات مرتبطة ببعضها البعض مع الاتحاد حول الهجرة، وإعادة قبول اللاجئين، وإلغاء تاشيرة الدخول للمواطنين الأتراك، والتزمت أنقرة بما يتوجب عليها بخصوص الاتفاقين الأولين في حين لا يزال الاتحاد الأوروبي لم يقم بما يتوجب عليه بخصوص إلغاء التأشيرة.
وعن العلاقات الثنائية بين البلدين، قال إيرجافيك إنّ العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين دخلت عامها الـ 25، معتبراً تركيا أحد أهم شركاء سلوفينيا.
وتابع إيرجافيك قائلاًك “الحوار السياسي القائم بين بلدينا مميز ورفيع المستوى، وإنّ الزيارات الثنائية المتبادلة ساهمت بشكل كبير في تعزيز علاقاتنا على كافة الأصعدة”.
وفيما يخص محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في تركيا منتصف تموز/ يوليو الماضي، قال إيرجافيك إنّ بلاده تتفهم المشاكل التي عانت منها أنقرة بسبب منظمة غولن الإرهابية، وأعربت عن دعمها المطلق للحكومة التركية في مكافحة هذه المنظمة.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن”، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
الاناضول
