يعمل المواطن التركي الحاج عمر قورت (60 عامًا)، طحانًا إلى جانب ابنيه وحفيديه، محافظًا على الطريقة التقليدية والعمل بالمطحنة الحجرية القديمة، في ولاية شانلي أورفة، جنوبي البلاد.
وقال قورت، الذي يقيم في حي “حلبلي باهجه” في أورفة، إن “هذه المهنة ورثتها عن جدي الذي علمني إياها رفقة خالي”.
وأضاف أنه يعمل اليوم جنبًا إلى جنب مع أبنائه وأحفاده في المطحنة التي فتحها قبل نحو 30 عاماً.
وأكد قورت، أنه “يحافظ على الوسائل التقليدية في طحن الحبوب رغم التقدم التكنولوجي والآلات الحديثة”.
وقال: “لقد دخلت الآلات الحديثة إلى مهنة طحن الحبوب وإنتاج الدقيق، لكنني عازم على متابعة العمل بأدواتي القديمة”.
وأشار قورت، إلى أن الحي الذي يسكن فيه كان يضم الكثير من طواحين الماء، وحاليا هناك عدد محدود جدا منها قيد العمل.
وأبرز أن “التطور التكنولوجي دخل مجال قطاع الطواحين وباتت الآلات تنجز العمل بدلًا عن الماء والحجر”.
ولفت المواطن التركي، إلى أنه “في السنوات الأخيرة، بدأت أعداد الطواحين تنخفض بسرعة”.
وشدّد قورت، على أنه عازم على نقل مهنة الأجداد لأبنائه وأحفاده.
الاناضول
