اعتبر رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي تحول دون تمكن الفلسطينيين من أداء صلواتهم في المسجد الأقصى غير مبررة و تؤدي إلى تنامي التوتر في المنطقة.
وقال يلدريم للصحفيين :” المسجد الأقصى وكل المسائل المتعلقة به هي أمور غاية في الحساسية بالنسبة لجميع المسلمين. هذه الإجراءات الراديكالية بحجة تهديدات إرهابية غير مبررة”.
وأضاف رئيس الوزراء التركي قائلا :” منع المصلين أو تقنين دخول المصلين إلى المسجد الأقصى ليس الحل الأمثل للمشكلة، على النقيض سيزيد من التوتر وسيفضي لأضرار في مسألة التسامح بين الأديان”، معربا عن أملة بأن يعود الهدوء في المسجد الأقصى إلى سابق عهده.
وقد اثار قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي التضييق على المصلين في القدس من خلال تحديد دخولهم إلى المسجد الأقصى وقبة الصخرة احتجاجات عارمة في جميع المحافظات التركية، وأشير إلى أن المصلين في مختلف المدن التركية من محافظة أدرنة غربا إلى محافظة كارس شرقا تظاهروا عقب خروجهم من صلاة الجمعة احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية سالفة الذكر.
