أردوغان: الاتهام الأمريكي للحراس الأتراك “فضيحة”

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية باعتقال حراس الأمن الأتراك الذين شاركوا في شجار بواشنطن في أيار/ مايو الماضي، “هو فضيحة”.

جاء ذلك اليوم، بعد صلاة عيد الأضحى حيث قال “إنها فضيحة كاملة وهي علامة تكشف كيفية عمل العدالة في الولايات المتحدة”، وفقاً لـ”رويترز”.وكانت وزارة الخارجية التركية أصدرت بيانا، أمس الخميس، اعتبرت فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية توجه اتهامات باطلة ضد عناصر من الحرس الشخصي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأوضح أردوغان أنّ السلطات الأمريكية مسؤولة عن توفير الحماية للمسؤولين الذين يزورون الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنّ تقاعس السلطات الأمريكية عن توفير الحماية، دفع حراسه إلى القيام بواجبهم ضدّ أنصار

منظمة “بي كا كا” الإرهابية عندما اعتدوا على المواطنين الأتراك أمام السفارة التركية بواشنطن في 16 مايو الماضي.

وتابع قائلا: “هذه التطورات في الولايات المتحدة ليست جيدة فالأخيرة أضحت بلدا تحظى فيه منظمة “غولن” الإرهابية بالحماية، وتحولت إلى بلد تكاد منظمة “بي كا كا” الإرهابية الانفصالية تحظى فيه بنفس الحماية،

وأمام كل هذه التطورات أجد صعوبة في فهم ماذا تريد الولايات المتحدة فعله”.

وقالت الخارجية التركية “إننا نحتج بشدة على هذه الاتهامات المتحيزة ضد عناصر من الأمن الشخصي للرئيس التركي، كما وجهنا اعتراضنا إلى السفير الأمريكي لدى أنقرة”.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تتهم عناصر من حراسة أردوغان بالاعتداء على محتجين تجمعوا بالقرب من مقر السفارة التركية في واشنطن.

وفيما يخص الأحداث التي تشهدها البلدان العربية والمنطقة، قال أردوغان: ” للأسف العالم الإسلامي يستقبل عيد الأضحى المبارك بحزن فمن جهة الاشتباكات الحاصلة في سوريا والعراق وأراكان

ومن جهة أخرى مكافحتنا للإرهاب داخل بلادنا تعيق استقبالنا للعيد ببهجة وإننا عازمون على مواصلة الكفاح ضدّ أي تهديد يستهدف بلادنا في الداخل والخارج”.

وأكّد أردوغان أنّ بلاده تواصل مساعيها الدبلوماسية لوقف المجازر التي تحصل ضدّ المسلمين في ميانمار، منتقدا في هذا السياق صمت المجتمع الدولي وعجزه عن فعل أي شيء لحماية المظلومين في أراكان.

وتعليقاً على تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق، قال أردوغان: “الحقيقة لا أعلم ماذا يقصد بتصريحاته تلك، وبما أنّ الجانب الفرنسي طلب اللقاء الهاتفي،

فإنّني لا أرفض هكذا طلب، فتركيا ترغب في زيادة عدد أصدقائها، وتصريح ماكرون الأخير لا أرى فيه جانب سلبي، بل على العكس، أعتقد بأنّ الحديث مع الرئيس التركي يعتبر قيمة إضافية بالنسبة لهم”.

وكالات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.