شدّد الأمين العام للمجلس الأوروبي، ثوربيورن ياغلاند، على ضرورة بقاء تركيا جزءا من الأسرة الأوروبية.
وأشار بيان صادر عن المجلس، أن رئيسه ياغلاد، التقى مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في العاصمة باريس، اليوم الخميس.
وقال ياغلاند، خلال اللقاء، إن “التعاون بين تركيا وشركائها الأوروبيين يستند على المصالح المشتركة”.
وأضاف “تركيا العضو في المجلس منذ تأسيسه في 1949، كانت جزءا من الأسرة الأوروبية، وينبغي أن تبقى كذلك”.
ولفت إلى أنه تابع عن كثب، التطورات في تركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/تموز 2016.
وشدد على ضرورة إقامة حوار بناء بين أنقرة ومجلس أوروبا.
ومجلس أوروبا؛ منظمة دولية مكونة من 47 دولة أوروبية، تأسس في 1949، ويقع مقره في مدينة ستراسبورغ، على الحدود الفرنسية الألمانية.
الاناضول
